Najm Abed Khalaf Alhatimi Aleessawi, Samar Makanai, Kamel Khurshid Murad
{"title":"الإعلام التنموي الرقمي والتنمية المستدامة: توظيف الأمم المتحدة لتويتر في نشر أهداف التنمية المستدامة","authors":"Najm Abed Khalaf Alhatimi Aleessawi, Samar Makanai, Kamel Khurshid Murad","doi":"10.35516/hum.v50i5.586","DOIUrl":"https://doi.org/10.35516/hum.v50i5.586","url":null,"abstract":"الأهداف: هدف البحث الكشف عن مستوى فاعلية توظيف الأمم المتحدة لمنصة الإعلام الرقمي \"تويتر\" في توعية الجمهور العربي بأهداف التنمية المستدامة، وتعرُّف أبرز القيم المتضمنة في محتواها. المنهجية: اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي، من خلال أسلوب تحليل المحتوى. تمثل مجتمع الدراسة بتغريدات حساب الأمم المتحدة على تويتر باللغة العربية، وجرى اختيار النشر لشهري نوفمبر وديسمبر 2021 بأسلوب الحصر الشامل وقد بلغت التغريدات (671) تغريدة. قسمت فئات التحليل إلى خمس فئات أساسية؛ أهداف التنمية المستدامة؛ والبعد الاتصالي؛ والوسيط الاتصالي المرافق، والمرفق الرمزي، ومصدر التغريد. النتائج: احتل الهدف (16) من أهداف التنمية المستدامة الذي ينص على \"السلام والعدل والمؤسسات القوية\" المرتبة الأولى في محتوى الأمم المتحدة على تويتر، بنسبة (39.8%)، تلاها الهدف (13) الذي ينص على \"العمل المناخي\" بنسبة (19.2%). كما أظهرت النتائج ورود البعد الاتصالي \"إعلامي إخباري\" المرتبة الأولى في تغريدات الأمم المتحدة على تويتر، بنسبة (32.3%)، تلاها البعد الاتصالي \"حث وتشجيع\" بنسبة (30.6%). وظهر من خلال النتائج أن أكثر الوسائط الاتصالية المصاحبة لمحتوى الأمم المتحدة على تويتر كانت \"نص مع مرفق\" بأعلى نسبة بلغت (94.5%). و تبين أن الرمز # ورد في (68.4%) من المحتوى الكلي، في حين وردت الإشارة @ في (19.8%) من المحتوى. كما ظهر أن أكثر مصدر للتغريد هو \"تغريدة أصلية\" بنسبة (64.4%)، ثم \"إعادة تغريد\" بنسبة (35.6%). الخلاصة: إن منصات وشبكات التواصل الاجتماعي تمثل بيئة اتصالية رقمية فاعلة لتوعية المجتمع بأهداف التنمية المستدامة، وحثهم على التعاون من أجل تحقيق مجتمع آمن ومستقر ومستدام.","PeriodicalId":35252,"journal":{"name":"Dirasat: Human and Social Sciences","volume":"54 1","pages":""},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2023-10-30","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"139311238","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
{"title":"السياق الاجتماعي والقانوني للجريمة الإلكترونية: دراسة مقارنة بين التشريع الجزائري والأردني","authors":"Malika Hadjadj Mustapha, Amal Abu Anzeh","doi":"10.35516/hum.v50i5.2681","DOIUrl":"https://doi.org/10.35516/hum.v50i5.2681","url":null,"abstract":"الأهداف: تعرض هذه الدراسة أثر الجرائم الإلكترونية في المجتمع عندما يستغل مرتكبيها الوسائط الإلكترونية سعيا إلى إرضاء مطامعهم، وتقف هذه الدراسة على السياسة الجنائية المتبعة لمجابهة هذه الجرائم وردع مرتكبيها من خلال تحديد تعريفها وأركانها، والجزاءات المقررة لمرتكبيها في التشريع الجزائري مقارنة بالتشريع الأردني. المنهجية: طبقت الدراسة المنهج القانوني المقارن، وذلك بعرض النصوص القانونية المنظمة للجريمة الإلكترونية، وبيان ما تتضمنه من أحكام وشروط وتحليلها والتعليق عليها، وكذلك مقارنة التشريعين الأردني والجزائري في مواجهة الجرائم الإلكترونية، وبيان نقاط القوة والضعف في كل منهما. النتائج: توصلت نتائج الدراسة الى إدراك كل من المشرع الأردني والجزائري لخطورة الجرائم الإلكترونية على المجتمع وسعيهم إلى تعديل نصوصهما القانونية بما يتفق مع طبيعة هذه الجرائم، إلا أن المشرع الجزائري لم يعالج جريمة التزوير الإلكتروني سواء في قانون العقوبات أو في أي قانون خاص. كما أن العقوبات المقررة في التشريعين الجزائري والأردني لا تتناسب مع خطورة الجرائم الإلكترونية، الأمر الذي قد لا يحقق أهداف العقوبة الرئيسية بالردع العام والخاص. الخلاصة: خلصت هذه الدراسة إلى ضرورة تعديل نص قانون العقوبات الجزائري الذي يعرف جريمة التزوير ليصبح قابل للتطبيق على التزوير الإلكتروني، وضرورة إعادة النظر بالنسبة للتشريعين الجزائري والأردني في العقوبات المقررة لمرتكبي الجرائم الإلكترونية والظروف المشددة لها.","PeriodicalId":35252,"journal":{"name":"Dirasat: Human and Social Sciences","volume":"46 1","pages":""},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2023-10-30","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"139311485","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
{"title":"ثنائيّة المكان في رواية \"أصيلا\" للروائي المصريّ جميل عطيّة إبراهيم","authors":"H. M. Mahmoud, Omayma Alrawashdeh, S. Badrakhan","doi":"10.35516/hum.v50i5.957","DOIUrl":"https://doi.org/10.35516/hum.v50i5.957","url":null,"abstract":"تناول البحث موضوع \"ثنائية المكان\" في رواية \" أصيلا\" للروائي المصري جميل عطية إبراهيم، من خلال الكشف عن طبيعة العلاقة بين الرّاوي والشّخصية الرّوائية المحوريّة والمكان الرّوائي، ودورها في تكوين المغزى/ الفضاء الروائي، وذلك عن طريق تحليل ثنائيّة المكان التي توجّه مساره الدلالي. الأهداف: يهدف البحث إلى تحديد مفهوم \"ثنائيّة المكان\"، والكشف عن تجلّيات ثنائيّة المكان في رواية \"أصيلا\"، لاسيما ثنائيّة المكان الأليف والمكان غير الأليف (المعادي)؛ لما لهذه الثّنائيّة من دور كبير في هذه الرّواية. المنهجية: اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي، فهو يرصد ويصف ويحلّل ثنائيّة المكان في رواية \"أصيلا\"، ويستكشف جوانبها الدلالية، وذلك من خلال الاستعانة بالمفاهيم النظرية لغاستون باشلار حول المكان، لبيان طبيعة العلاقة القائمة بين الرّاوي والشّخصية الرّوائيّة المحوريّة والمكان الرّوائيّ. النتائج: من أهم ما توصل إليه البحث هو أن المكان الرّوائيّ في الرواية شغل حيّزًا بارزًا في عتبات الرّواية وفي متنها الرّوائيّ؛ حيث كانت مدينة \"أصيلة\" البطل الرئيس في الرواية؛ مما يجعلنا نعدّها رواية تحتفي بالمكان بامتياز، وأن المكان الرّوائيّ تجلّى في الرّواية لمعالجة اللقاء الحضاريّ والثّقافيّ بين المشرق والمغرب. الخلاصة: برزت الثّنائيّة المكانيّة في الرّواية بوضوح في ثنائيّة المكان المعادي والمكان الأليف التي شكّلت مرتكزا مهما في تقديم رؤية الكاتب وموقفه من العالم.","PeriodicalId":35252,"journal":{"name":"Dirasat: Human and Social Sciences","volume":"15 1","pages":""},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2023-10-30","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"139309658","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
{"title":"المسار التطوري للاعتداءات الجنسية ضد الأطفال: دراسة كيفية على عينة من الأطفال المسجلين في مراكز حماية الطفل في دبي والشارقة","authors":"Helema Mohammed Humaid, M. Al-Hourani","doi":"10.35516/hum.v50i5.346","DOIUrl":"https://doi.org/10.35516/hum.v50i5.346","url":null,"abstract":"الأهداف: تهدف الدراسة الى إبراز المراحل الأساسية للإساءة الجنسية وأسبابها ونتائجها وآثارها في الضحية والمحيطين به. المنهجية: أجريت الدراسة على عينة قوامها (28) ضحية ضمن الفئة العمرية (4-18) المسجلين بمراكز حماية الطفل بإمارتي دبي والشارقة لتحقيق أهداف الدراسة، واستخدم المنهج الكيفي ضمن نظرية مسار الحياة، وأداة الدراسة هي المقابلات المعمقة مع الحالات أو مع الحالات بحضور ذويهم. النتائج: أظهرت نتائج الدراسة أن الإساءة الجنسية برزت في ثلاث مراحل أساسية. المرحلة التطورية الأولى، وأكدت النتائج أنه كلما زادَ قُرب المسيء من الضحية، زادت احتمالية وقوع الإساءة الجنسية على الضحية سواءً كان المسيء من الوسط الأسري أو خارجه. أما المرحلة التطورية الثانية، فقد أظهرت النتائج أن غالبية الضحايا كان رقيبهم الإجتماعي إما منشغلًا عنهم أو كان متواجدًا في الوسط ولكن تبعده عن الضحية مسافة بسيطة. أما المرحلة التطورية الثالثة، فقد أكدت النتائج أن غالبية الضحايا عانوا من أعراض مختلفة كالنفسية و العاطفية والسلوكية. وأظهرت نتائج الخصائص الديموغرافية للمبحوثين أن الفئات العمرية الأصغر هي الأكثر تعرضًا للإساءة الجنسية، كما أن غالبية الضحايا من أسر مستقرة ويعيشون مع والديهم. الخلاصة: نستنتج أن الاعتداءات الجنسية متنامية تدريجيًا تقع ضمن ثلاثة مراحل أساسية، المرحلة التطورية الأولى التي تؤكد أن المسيء يستخدم استراتيجية تتناسب مع طبيعة الضحية واهتماماته كاللعب معه حتى يقوم بالفعل الجنسي، وفي حال رفضه، يقوم بإجباره وتهديده، أما المرحلة التطورية الثانية، فإنها تؤكد أن جميع المسيئين أقدموا على الاعتداء الجنسي من خلال نشاطات يألفها الضحية كاللعب معه وإغواءه بالهدايا ثم طمأنته بأن مايحدث هو أمر اعتيادي، كما نستنتج أن المرحلة التطورية الثالثة تؤكد على الأثر الإيجابي لموقف الأهل الداعم للضحية.","PeriodicalId":35252,"journal":{"name":"Dirasat: Human and Social Sciences","volume":"15 1","pages":""},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2023-10-30","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"139310195","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
{"title":"البطولة المضادّة في رواية \"رحلات الطّرشجيّ الحلوجيّ\" لخيري شلبي","authors":"S. M. Ababneh","doi":"10.35516/hum.v50i5.116","DOIUrl":"https://doi.org/10.35516/hum.v50i5.116","url":null,"abstract":"الأهداف: يتناول هذا البحث مفهوم \"البطولة المضادّة\" (Anti Hero) وحضوره في رواية خيري شلبي \"رحلات الطّرشجيّ الحلوجيّ\"، ويهدف إلى الكشف عن هذا المفهوم وتشكّله روائيًّا، وما يجسّده من فكرة عميقة تكشف عن مشكلات الواقع ومحاولة تجذيرها في الوعي الإنسانيّ. المنهجيّة: اتُبع – في البحث - منهجٌ يؤسّس المفاهيم الأساسيّة، ويستقرئ الرّواية في بعدي الرّؤية والبناء السّرديّ؛ فبُدِئَ بتوضيح مفهوم البطولة المضادّة، ثمّ تجلّياته في الرّواية العربيّة، ثمّ تحليل الرّؤية في الرّواية وأنماط بنائها السّرديّ. النتائج: كشف البحث عن أنّ الرّواية تقدم \"البطل\" بصورة ضدّيّة مقلوبة تدعو إلى ضرورة تأمّلها وقراءتها قراءة تنهي حالة التّعاطف والتّعاضد مع الشّخصيّة لبنائها بناءً يولّد حسًّا نقيضًا إزاء ذلك، وتُؤْثِرُ في دفعَ القارئ إلى التّساؤل والتّشكّك حول فكرة البطولة، وهو ما قصده شلبي بحسٍّ سرديٍّ مفعم بالسّخرية. وأنّ بناءها السّرديّ بُني على أربعة أنماط: نمط قصص البيكاريسك (Picaresque) (الشّطّار)، والبناء التّاريخيّ، والسّيرة الكرنفاليّة (Carnivalization)، والسّفر والارتحال. الخلاصة: خَلُص البحث إلى أنّ رواية \"رحلات الطّرشجيّ الحلوجيّ\" بُنيت على مفهوم \"البطولة المضادّة\"، وانعكس ذلك على خصوصيّة في نمطها السّرديّ وتنوّعه دون الالتزام بنمط سرديّ واحد.","PeriodicalId":35252,"journal":{"name":"Dirasat: Human and Social Sciences","volume":"47 1","pages":""},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2023-10-30","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"139310246","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
{"title":"محددات التغيير في السياسة الخارجية الأردنية تجاه الصراع في سوريا خلال الفترة 2011-2020","authors":"Saad Assi Miteb Al-Fayez","doi":"10.35516/hum.v50i5.224","DOIUrl":"https://doi.org/10.35516/hum.v50i5.224","url":null,"abstract":"الأهداف: تحليل توجهات السياسة الخارجية الأردنية، وتفسير مستوى تأثير محددات التغيير في السياسة الخارجية الأردنية تجاه الصراع في سوريا خلال الفترة 2011-2020. المنهج: اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وجرى استخدام المنهج في وصف التطورات والأحداث في سوريا منذ عام 2011 المؤثرة في السياسية الخارجية الأردنية، ودراسة وتحليل المحددات التي أثرت في عملية التغيير في السياسة الخارجية الأردنية تجاه الصراع في سوريا منذ عام 2011. النتائج: توصلت الدراسة إلى أن مستوى التغيير في السياسة الخارجية الأردنية تجاه الصراع في سوريا ارتبط إلى حد كبير بقدرة صانع القرار على تحليل معطيات وتداعيات الأحداث في سوريا وتأثيرها في المصالح الوطنية الأردنية، وتقاطعها مع مصالح الفاعلين الدوليين والإقليميين (الولايات المتحدة الأمريكية، روسيا، إيران، تركيا) ومستوى دورها في الصراع السوري. الخلاصة: خلصت الدراسة الى إن عناصر قوة الدولة الأردنية تكمن في تبني مبدأ السلام العادل واحترام خصوصيات الدول ومصالحها وحق شعوبها في تقرير مصيرها، وبأن الحوار هو أفضل سبل التفاهم بين الأمم والجماعات الداخلية المتنازعة","PeriodicalId":35252,"journal":{"name":"Dirasat: Human and Social Sciences","volume":"4 1","pages":""},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2023-10-30","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"139310467","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
{"title":"أثر تطور المعرفة العلمية في التقدم التكنولوجي عبر العصور","authors":"Abderrahim Elatri, Seddik Sadiki Amari, Brahim Boulouh","doi":"10.35516/hum.v50i5.372","DOIUrl":"https://doi.org/10.35516/hum.v50i5.372","url":null,"abstract":"الأهداف: هدفت هذه المقالة إلى رصد العلاقة الجدلية القائمة بين المعرفة العلمية والتكنولوجيا، من خلال محاولة الكشف عن الارتباط بينهما والوقوف عند أوجه التداخل والتأثير، وإبراز حدود هذه العلاقة وخصائصها وأبعادها العلمية والاجتماعية. المنهجية: تبنت الدراسة مقاربة تحليلية ذات طابع سوسيو أنثربولوجي. من أجل ذلك جرى الوقوف عند مفهوم المعرفة، والمعرفة العلمية، كما جرى استدعاء مجموعة من المواقف النظرية في تخصصات مختلفة لتبيان أثر المعرفة العلمية في التطور التكنولوجي عبر العصور. النتائج: توصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها: أن البحث العلمي ساهم على نحو كبير في بناء التقنية على نحو عام، وبالمقابل فإن هذه التكنولوجيا هي انعكاس واضح المعالم لكل إنتاجات وتصورات العلم والمعرفة العلمية. الخلاصة: خلصت الدراسة إلى التشاوج الذي يلي كلا من المعرفة والتقنية؛ فكما أن العلم يتدخل لإيجاد حلول لبعض المشاكل التي قد تنتج عن الاستعمال المفرط أو غير السليم للتكنولوجيا، لذلك يعد تدخل البحث العلمي في علاقته بالجوانب التقنية، وخاصة المصنعة، أمرًا بالغ الأهمية، من أجل توجيه وتصحيح مسار الإنتاجات التكنولوجية لتكون مصدر راحة وسعادة للإنسان، فإن التقنية بدورها أسهمت على نحو كبير في تقدم البحث العلمي وعملت على تحقيق سبل راحة وسعادة هذا الأخير","PeriodicalId":35252,"journal":{"name":"Dirasat: Human and Social Sciences","volume":"44 1","pages":""},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2023-10-30","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"139311020","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Abdulla Rashed Salameh Al-Arqan, Manthour Saleh Mahmoud Al-Omary
{"title":"تداعيات الأزمة الأوكرانية الروسية على العلاقات التركية الروسية 2014-2022 (دراسة استشرافية)","authors":"Abdulla Rashed Salameh Al-Arqan, Manthour Saleh Mahmoud Al-Omary","doi":"10.35516/hum.v50i5.1581","DOIUrl":"https://doi.org/10.35516/hum.v50i5.1581","url":null,"abstract":"الأهداف: هدفت الدراسة إلى البحث في طبيعة الأزمة الأوكرانية الروسية وأسبابها وامتداد آثارها على العلاقات التركية الروسية والتنبؤ بمستقبل هذه العلاقات. المنهجية: جرى توصيف وتحليل تداعيات الأزمة الأوكرانية الروسية على العلاقات التركية الروسية من خلال تناول طبيعة الأزمة الأوكرانية وأسبابها خلال فترة الدراسة, وذلك من خلال الدراسات والمراجع التي تناولت الموضوع، ومحاولة الإفادة منها وتحليلها والبناء عليها للوصول إلى نتيجة تفيد الدراسيين مستقبلًا، وكذلك جرى من خلال متابعة إحداث تلك الأزمة عبر وكالات الإنباء العالمية وتصريحات المسؤولين في كلا الجانبين وأصحاب الاختصاص لتحليل أثر هذه الأزمة في العلاقات التركية الروسية مستقبلًا، وكيفية تفادي تأزيم العلاقات بينهما في ضوء مصالح البلدين. النتائج: بينت الدراسة أن طبيعة الأزمة الأوكرانية الروسية وأسبابها هي من الأزمات المتفجرة, التي لابد من إيجاد حلول جذرية لها ترضي كلا الأطراف، ومن تلك الحلول إبعاد أوكرانيا عن سياسة المحاور وتبنيها سياسة الحياد. وكذلك بينت الدراسة أن تداعيات الأزمة الأوكرانية الروسية ألقت بظلالها على طبيعة العلاقات التركية الروسية في ظل العقوبات السياسية والاقتصادية على روسيا، التي أدت وستؤدي مستقبلًا إلى الإضرار بعلاقات البلدين، وخاصة في المجالات والمصالح الاقتصادية، مما دفع تركيا للبحث عن شراكات جديدة مع دول أخرى، الذي سيؤدي مستقبلًا لتجدد الخلاف حول العديد من القضايا المشتركة بينهما، ومنها القوقاز وآسيا الوسطى ومنطقة الشرق الأوسط والمصارح المتضاربة في هذه المناطق. الخلاصة: خلصت الدراسة إلى أنّ الآثار السلبية للأزمة الأوكرانية الروسية انعكست على العلاقات التركية الروسية وعلى الاقتصاد التركي، إضافة إلى علاقة البلدين في مناطق الأزمات في الشرق الأوسط وموقع كل منهما في حوض البحر الأسود.","PeriodicalId":35252,"journal":{"name":"Dirasat: Human and Social Sciences","volume":"47 1","pages":""},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2023-10-30","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"139311046","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
Hasan Al-oran, Aws Aljbour, Jabreel Alodat, Harran Al-Rahamneh
{"title":"مستوى التوافق النفسي والاجتماعي وعلاقته بدافعية الإنجاز لدى لاعبي منتخبات الألعاب الجماعية في الجامعة الأردنية","authors":"Hasan Al-oran, Aws Aljbour, Jabreel Alodat, Harran Al-Rahamneh","doi":"10.35516/hum.v50i5.2492","DOIUrl":"https://doi.org/10.35516/hum.v50i5.2492","url":null,"abstract":"الأهداف: هدفت هذه الدراسة إلى تعرُّف مستوى التوافق النفسي والاجتماعي وعلاقته بدافعية الإنجاز لدى لاعبي منتخبات الألعاب الجماعية في الجامعة الأردنية. المنهجية: استخدمت الدراسة المنهج الوصفي لملائمته طبيعة الدراسة؛ حيث جرى استخدام وتصميم مقياسين لهذه الغاية يتكونان من مقياس التوافق النفسي والاجتماعي ويتكون من (28) فقرة ومقياس دافعية الإنجاز ويتكون من (27) فقرة. وبعد التأكد من صدق وثبات أداة الدراسة جُمِعَت البيانات من عينة الدراسة المكوَّنة من (55) من لاعبي منتخبات الألعاب الجماعية في الجامعة الأردنية الذين جرى اختيارهم من مجتمع الدراسة المكوَّن من (67) لاعب ولاعبة بالطريقة العمدية. النتائج: أظهرت نتائج الدراسة أن مستوى التوافق النفسي والاجتماعي جاء بدرجة مرتفعة وكذلك دافعية الإنجاز جاءت بدرجة مرتفعة. وأظهرت النتائج وجود علاقة طردية بين التوافق النفسي والاجتماعي ودافعية الإنجاز لدى لاعبي منتخبات الألعاب الجماعية في الجامعة الأردنية. الخلاصة: أوصت الدراسة بضرورة اهتمام المدربين بالعوامل النفسية والاجتماعية لدى لاعبي منتخبات الألعاب الجماعية بالجامعة الأردنية لما لها من أثر إيجابي في دافعية الإنجاز.","PeriodicalId":35252,"journal":{"name":"Dirasat: Human and Social Sciences","volume":"14 1","pages":""},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2023-10-30","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"139311100","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}
{"title":"The Impact of a Developed Instructional Program Based on Sociolinguistic Principles on Improving the Speaking Skills of Tenth Grade EFL Female Students in Jordan","authors":"Alaa Mohammed Saleh, H. Al-Omari","doi":"10.35516/hum.v50i5.2319","DOIUrl":"https://doi.org/10.35516/hum.v50i5.2319","url":null,"abstract":"Objectives: This study aimed at investigating the impact of a developed instructional program based on sociolinguistic principles on improving the speaking skills of tenth grade EFL female students in Jordan. Methods: The study used the quasi-experimental approach. The sample of the study consisted of (50) tenth-grade students in two sections; one of these was randomly selected to be the control group (25 students) and the other was the experimental group (25 students). A speaking test was developed by the researchers to test students orally based on a rubric that covered eight sub-skills of speaking. Data were analyzed using (SPSS) package to find means and standard deviations, ANCOVA and MANCOVA. Results: The results showed that there are differences between the mean score of the experimental group and that of the control group on the post-test of speaking skills, which was statistically significant. This difference was in favour of the students of the experimental group since the adjusted mean score was (30.261), which was significantly higher than the adjusted mean score of the students of the control group (20.339). Conclusions: The developed instructional program based on sociolinguistic principles was significantly better than the conventional method in developing students’ speaking skills. The study recommends that sociolinguistic principles be incorporated into developing EFL curricula to enhance students’ speaking skills.","PeriodicalId":35252,"journal":{"name":"Dirasat: Human and Social Sciences","volume":"109 1","pages":""},"PeriodicalIF":0.0,"publicationDate":"2023-10-30","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":null,"resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":"139311156","PeriodicalName":null,"FirstCategoryId":null,"ListUrlMain":null,"RegionNum":0,"RegionCategory":"","ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":"","EPubDate":null,"PubModel":null,"JCR":null,"JCRName":null,"Score":null,"Total":0}