{"title":"نـظـريـة الـوسـاطـة التـحـويـلـيـة","authors":"Amjad Ali Hussen","doi":"10.25007/ajnu.v12n4a1210","DOIUrl":null,"url":null,"abstract":"تعتبر نظرية الوساطة التحويلية إحدى النظريات الحديثة في حقل دراسات السلام والنزاع، تم صياغتها لأول مرة من قبل (جوزيف فولغر) و(روبرت باروخ بوش) في كتابهما (وعد الوساطة) عام 1994، تستند هذه النظرية على تغيير العلاقات فيما بين الأطراف المتنازعة عبر التفاعل البنّاء بالإعتماد على عنصري التمكين والإعتراف، ويتم فيها إستغلال القوة الإيجابية للنزاع، أي جعل النزاع كنقطة إيجابية بنّاءة بدلاً من حالتها السلبية المدمرة، من جانب آخر أن هدف النظرية ليس حل أو تسوية النزاع، كما هو الحال عليه في الوساطة التسهيلية أو السردية أو التقيمية بل تذهب أبعد من ذلك بإتجاه تحقيق الغرض التحويلي في العلاقات وتغييرها من حالتها السلبية إلى الحالة الإيجابية، بالإضافة إلى محدودية دور الوسيط التحويلي وبشكل خاص فيما يتعلق بإتخاذ القرارات المتعلقة بالقضية المتنازع عليها بين أطراف النزاع فوجوده هو مساعدة هذه الأطراف وتوجيههم وتشجيعهم نحو تغيير العلاقات عبر التفاعل والحوار بالإعتماد على الأمور الكامنة غير الظاهرة التي تؤثر إيجاباً على عملية الوساطة وتحقيق الهدف التحويلي منها.","PeriodicalId":505543,"journal":{"name":"Academic Journal of Nawroz University","volume":"33 1","pages":""},"PeriodicalIF":0.0000,"publicationDate":"2023-11-27","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":"0","resultStr":"{\"title\":\"نـظـريـة الـوسـاطـة الـتـحـويـلـيـة\",\"authors\":\"Amjad Ali Hussen\",\"doi\":\"10.25007/ajnu.v12n4a1210\",\"DOIUrl\":null,\"url\":null,\"abstract\":\"تعتبر نظرية الوساطة التحويلية إحدى النظريات الحديثة في حقل دراسات السلام والنزاع، تم صياغتها لأول مرة من قبل (جوزيف فولغر) و(روبرت باروخ بوش) في كتابهما (وعد الوساطة) عام 1994، تستند هذه النظرية على تغيير العلاقات فيما بين الأطراف المتنازعة عبر التفاعل البنّاء بالإعتماد على عنصري التمكين والإعتراف، ويتم فيها إستغلال القوة الإيجابية للنزاع، أي جعل النزاع كنقطة إيجابية بنّاءة بدلاً من حالتها السلبية المدمرة، من جانب آخر أن هدف النظرية ليس حل أو تسوية النزاع، كما هو الحال عليه في الوساطة التسهيلية أو السردية أو التقيمية بل تذهب أبعد من ذلك بإتجاه تحقيق الغرض التحويلي في العلاقات وتغييرها من حالتها السلبية إلى الحالة الإيجابية، بالإضافة إلى محدودية دور الوسيط التحويلي وبشكل خاص فيما يتعلق بإتخاذ القرارات المتعلقة بالقضية المتنازع عليها بين أطراف النزاع فوجوده هو مساعدة هذه الأطراف وتوجيههم وتشجيعهم نحو تغيير العلاقات عبر التفاعل والحوار بالإعتماد على الأمور الكامنة غير الظاهرة التي تؤثر إيجاباً على عملية الوساطة وتحقيق الهدف التحويلي منها.\",\"PeriodicalId\":505543,\"journal\":{\"name\":\"Academic Journal of Nawroz University\",\"volume\":\"33 1\",\"pages\":\"\"},\"PeriodicalIF\":0.0000,\"publicationDate\":\"2023-11-27\",\"publicationTypes\":\"Journal Article\",\"fieldsOfStudy\":null,\"isOpenAccess\":false,\"openAccessPdf\":\"\",\"citationCount\":\"0\",\"resultStr\":null,\"platform\":\"Semanticscholar\",\"paperid\":null,\"PeriodicalName\":\"Academic Journal of Nawroz University\",\"FirstCategoryId\":\"1085\",\"ListUrlMain\":\"https://doi.org/10.25007/ajnu.v12n4a1210\",\"RegionNum\":0,\"RegionCategory\":null,\"ArticlePicture\":[],\"TitleCN\":null,\"AbstractTextCN\":null,\"PMCID\":null,\"EPubDate\":\"\",\"PubModel\":\"\",\"JCR\":\"\",\"JCRName\":\"\",\"Score\":null,\"Total\":0}","platform":"Semanticscholar","paperid":null,"PeriodicalName":"Academic Journal of Nawroz University","FirstCategoryId":"1085","ListUrlMain":"https://doi.org/10.25007/ajnu.v12n4a1210","RegionNum":0,"RegionCategory":null,"ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":null,"EPubDate":"","PubModel":"","JCR":"","JCRName":"","Score":null,"Total":0}
引用次数: 0
摘要
تعتبر نظرية الوساطة التحويلية إحدى النظريات الحديثة في حقل دراسات السلام والنزاع، تم صياغتها لأول مرة من قبل (جوزيف فولغر) و(روبرت باروخ بوش) فيكتابهما (وعد الوساطة إحدى النظريات الحديثة)فولغر) و(روبرت باروخ بوش) في كتابهما (وعد الوساطة) عام 1994، تستند هذه النظرية على تغيير العلاقات فيما بين الأطراف المتنازعةعبر التفاعل البنّاء بالإعتماد على عنصري التمكين والإعتراف، ويتم فيها إستغلال القوة الإيجابية للنزاع، أي جعل النزاعكنقطة إيجابية بنّاءة بدلاً من حالتها السلبية المدمرة، من جانب آخر أن هدف النظرية ليس حل أو تسوية النزاع، كما هو الحال عليهفي الوساطة التسهيلية أو السردية أو التقيمية بل تذهب أبعد من ذلك بإتجاه تحقيق الغرض التحويلي في العلاقات وتغيرها منحالتها السلبية إلى الحالة الإيجابية، بالإضافة إلى محدودية دور الوسيط التحويلي وبشكل خاص فيما يتعلق بإتخاذ القراراتالمتعلقة بالقضية المتنازع عليها بين أطراف النزاع فوجوده هو مساعدة هذه الأطراف وتوجيههم وتشجيعهم نحو تغير العلاقات عبرالتفاعل والحوار بالإعتماد على الأمور الكامنة غير الظاهرة التي تؤثر إيجاباً على عملية الوساطة وتحقيق الهدف التحويلي منها.
تعتبر نظرية الوساطة التحويلية إحدى النظريات الحديثة في حقل دراسات السلام والنزاع، تم صياغتها لأول مرة من قبل (جوزيف فولغر) و(روبرت باروخ بوش) في كتابهما (وعد الوساطة) عام 1994، تستند هذه النظرية على تغيير العلاقات فيما بين الأطراف المتنازعة عبر التفاعل البنّاء بالإعتماد على عنصري التمكين والإعتراف، ويتم فيها إستغلال القوة الإيجابية للنزاع، أي جعل النزاع كنقطة إيجابية بنّاءة بدلاً من حالتها السلبية المدمرة، من جانب آخر أن هدف النظرية ليس حل أو تسوية النزاع، كما هو الحال عليه في الوساطة التسهيلية أو السردية أو التقيمية بل تذهب أبعد من ذلك بإتجاه تحقيق الغرض التحويلي في العلاقات وتغييرها من حالتها السلبية إلى الحالة الإيجابية، بالإضافة إلى محدودية دور الوسيط التحويلي وبشكل خاص فيما يتعلق بإتخاذ القرارات المتعلقة بالقضية المتنازع عليها بين أطراف النزاع فوجوده هو مساعدة هذه الأطراف وتوجيههم وتشجيعهم نحو تغيير العلاقات عبر التفاعل والحوار بالإعتماد على الأمور الكامنة غير الظاهرة التي تؤثر إيجاباً على عملية الوساطة وتحقيق الهدف التحويلي منها.