Maeda H. Mohammad PhD , Ahmed M. Al-Shammari PhD , Ahmad A. Aljuboori PhD , Rafal Hussamildeen PhD , Zaid A. Al-Hilli PhD
{"title":"Mesenchymal and neural stem cell differentiation into Purkinje-like cells: Morphological study","authors":"Maeda H. Mohammad PhD , Ahmed M. Al-Shammari PhD , Ahmad A. Aljuboori PhD , Rafal Hussamildeen PhD , Zaid A. Al-Hilli PhD","doi":"10.1016/j.jtumed.2026.01.009","DOIUrl":null,"url":null,"abstract":"<div><h3>أهداف البحث</h3><div>تُعدّ خلايا بيركنجي فئةً محورية من الخلايا العصبية المُثبِّطة في الجهاز العصبي المركزي، وقد ارتبطخلل وظيفتها بطيفٍ من الاضطرابات العصبية. وقد أتاح عزل خلايا بيركنجي وتكثيرها تحقيق تقدّمٍ في مجال علم الأعصاب التجديدي، بما يدعم تطوير العلاجات المعتمدة على الخلايا لاستعادة التوازن التثبيطي في الدوائر العصبية المصابة. هدفت هذه الدراسة إلى تطوير طريقةٍ سهلة لتوليد خلايا شبيهة بخلايا بيركنجي داخل المختبر من الخلايا الجذعية العصبية المستمدة من الخلايا الجذعية الميزنكيمية لنخاع العظم، وكذلك من الخلايا الجذعية العصبية المستمدة من الفص الشمي، تمهيدًا لاستخدامها في تطبيقات سريرية مستقبلية.</div></div><div><h3>طرق البحث</h3><div>تم عزل الخلايا الجذعية الميزنكيمية من نخاع عظم الفئران وتحفيز تمايزها إلى خلايا جذعية عصبية. كماجرى عزل خلايا جذعية عصبية مباشرةً من الفص الشمي للفئران. وتم عزل خلايا بيركنجي باستخدام خرزاتٍ مغناطيسية. واستُخدمت خلايا بيركنجي المعزولة لتحفيز تمايز الخلايا الجذعية العصبية إلى خلايا شبيهة بخلايا بيركنجي عبر طريقتي المُحلَّل الخلوي والمشاركة في الزراعة. وجرت دراسة خصائص الخلايا الناتجة وأنماطها الظاهرية اعتمادًا على عدد التفرعات وطولها، وطول المحور العصبي، إضافةً إلى التحليل المناعي الخلوي.</div></div><div><h3>النتائج</h3><div>تم بنجاح عزل وتكثير الخلايا الجذعية الميزنكيمية، والخلايا الجذعية العصبية، والخلايا الشبيهة بخلايا بيركنجيفي الزراعة الخلوية، كما أظهرت التحاليل المناعية الخلوية إيجابيةً للواسمات الظاهرية ذات الصلة، مثل واسمات الخلايا الجذعية الميزنكيمية، وواسم الخلايا الجذعية العصبية، وواسم خلايا بوركنجي. كما أظهرت خلايا بيركنجي المُنتَجة أطوالًا أكبر للمحاور العصبية، وعددًا وطولًا أكبر للتفرعات مقارنةً بأنواع الخلايا الأخرى. إضافةً إلى ذلك، نجحت كلٌّ من طريقتي المُحلَّل الخلوي والمشاركة في الزراعة في تكثير الخلايا الشبيهة بخلايا بيركنجي داخل المختبر.</div></div><div><h3>الاستنتاجات</h3><div>أثبتت الطرائق المعتمدة على المشاركة في الزراعة لخلايابيركنجي المعزولة والمنقّاة و/أو استخدام مُحلَّلاتهاالخلوية فعاليتها في تمايز الخلايا الجذعية العصبية إلى خلايا تحمل صفاتٍ ظاهرية شبيهة بخلايا بيركنجي.</div></div>","PeriodicalId":46806,"journal":{"name":"Journal of Taibah University Medical Sciences","volume":"21 1","pages":"Pages 164-177"},"PeriodicalIF":2.7000,"publicationDate":"2026-02-01","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":"0","resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":null,"PeriodicalName":"Journal of Taibah University Medical Sciences","FirstCategoryId":"1085","ListUrlMain":"https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S1658361226000090","RegionNum":0,"RegionCategory":null,"ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":null,"EPubDate":"2026/2/12 0:00:00","PubModel":"Epub","JCR":"Q2","JCRName":"MEDICINE, GENERAL & INTERNAL","Score":null,"Total":0}
引用次数: 0
Abstract
أهداف البحث
تُعدّ خلايا بيركنجي فئةً محورية من الخلايا العصبية المُثبِّطة في الجهاز العصبي المركزي، وقد ارتبطخلل وظيفتها بطيفٍ من الاضطرابات العصبية. وقد أتاح عزل خلايا بيركنجي وتكثيرها تحقيق تقدّمٍ في مجال علم الأعصاب التجديدي، بما يدعم تطوير العلاجات المعتمدة على الخلايا لاستعادة التوازن التثبيطي في الدوائر العصبية المصابة. هدفت هذه الدراسة إلى تطوير طريقةٍ سهلة لتوليد خلايا شبيهة بخلايا بيركنجي داخل المختبر من الخلايا الجذعية العصبية المستمدة من الخلايا الجذعية الميزنكيمية لنخاع العظم، وكذلك من الخلايا الجذعية العصبية المستمدة من الفص الشمي، تمهيدًا لاستخدامها في تطبيقات سريرية مستقبلية.
طرق البحث
تم عزل الخلايا الجذعية الميزنكيمية من نخاع عظم الفئران وتحفيز تمايزها إلى خلايا جذعية عصبية. كماجرى عزل خلايا جذعية عصبية مباشرةً من الفص الشمي للفئران. وتم عزل خلايا بيركنجي باستخدام خرزاتٍ مغناطيسية. واستُخدمت خلايا بيركنجي المعزولة لتحفيز تمايز الخلايا الجذعية العصبية إلى خلايا شبيهة بخلايا بيركنجي عبر طريقتي المُحلَّل الخلوي والمشاركة في الزراعة. وجرت دراسة خصائص الخلايا الناتجة وأنماطها الظاهرية اعتمادًا على عدد التفرعات وطولها، وطول المحور العصبي، إضافةً إلى التحليل المناعي الخلوي.
النتائج
تم بنجاح عزل وتكثير الخلايا الجذعية الميزنكيمية، والخلايا الجذعية العصبية، والخلايا الشبيهة بخلايا بيركنجيفي الزراعة الخلوية، كما أظهرت التحاليل المناعية الخلوية إيجابيةً للواسمات الظاهرية ذات الصلة، مثل واسمات الخلايا الجذعية الميزنكيمية، وواسم الخلايا الجذعية العصبية، وواسم خلايا بوركنجي. كما أظهرت خلايا بيركنجي المُنتَجة أطوالًا أكبر للمحاور العصبية، وعددًا وطولًا أكبر للتفرعات مقارنةً بأنواع الخلايا الأخرى. إضافةً إلى ذلك، نجحت كلٌّ من طريقتي المُحلَّل الخلوي والمشاركة في الزراعة في تكثير الخلايا الشبيهة بخلايا بيركنجي داخل المختبر.
الاستنتاجات
أثبتت الطرائق المعتمدة على المشاركة في الزراعة لخلايابيركنجي المعزولة والمنقّاة و/أو استخدام مُحلَّلاتهاالخلوية فعاليتها في تمايز الخلايا الجذعية العصبية إلى خلايا تحمل صفاتٍ ظاهرية شبيهة بخلايا بيركنجي.