م.م. عمار إحسان عبد الله الخزاعي, أ.د. لطيف حاتم عبد الصاحب الزامليَّ
{"title":"موقعُ المُشير الاجتماعيّ في مُعطيات التشكُّل البيانيّ عند الجاحظ","authors":"م.م. عمار إحسان عبد الله الخزاعي, أ.د. لطيف حاتم عبد الصاحب الزامليَّ","doi":"10.33193/IJOHSS.18.2021.181","DOIUrl":null,"url":null,"abstract":"أتيح للإنسان –بحسب الجاحظ- مجموعة من الوسائل البيانية/ الدلالية/التواصلية ، تمكنه من التعبير عن حاجاته ، ومن ثم إنجاز فعل البيان ، من بيان لغوي يتمثل باللفظ ، وبيان غير لغوي / غير لفظي ، يتمثل بالإشارة والخط والعقد والنصبة ، وفيما نزعم في هذا البحث أن هذه الأصناف / الوسائل البيانية بنيت عند الجاحظ على مجموعة من المعطيات المشكلة لفعل البيان ، ومن أهم هذه المعطيات هو معطى المشير الاجتماعي ، بل إن المشير الاجتماعي هو الذي يمثل مشروعية المعطيات الأخرى في تشكيل الفعل البياني عند الجاحظ ؛ وذلك بالرصد الذي أقامه الجاحظ في بابين متتابعين في الجزء الأول من كتابه (الحيوان) ، يثبت تتابعهما –مبدئيا- قراءة الجاحظ التداولية لأساليب التواصل البياني ، وفقا لأبعاد المشيرات الاجتماعية ، هما : باب (كون الاجتماع ضروريا) ، وباب (البيان ضروري للاجتماع) ، فهذا التتابع عند الجاحظ ينضوي على قصد يتمثل في تجسير العلاقة بين الأنشطة الإنسانية المتمثلة في التعبير عن الحاجات المادية ، والنفسية ، والفكرية ، وبين البيان ووسائله التواصلية ، المنطوية تحت أبعاد المشيرات الاجتماعية .","PeriodicalId":448344,"journal":{"name":"International journal of humanities and social sciences","volume":"56 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0000,"publicationDate":"2021-01-28","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":"0","resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":null,"PeriodicalName":"International journal of humanities and social sciences","FirstCategoryId":"1085","ListUrlMain":"https://doi.org/10.33193/IJOHSS.18.2021.181","RegionNum":0,"RegionCategory":null,"ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":null,"EPubDate":"","PubModel":"","JCR":"","JCRName":"","Score":null,"Total":0}
引用次数: 0
Abstract
أتيح للإنسان –بحسب الجاحظ- مجموعة من الوسائل البيانية/ الدلالية/التواصلية ، تمكنه من التعبير عن حاجاته ، ومن ثم إنجاز فعل البيان ، من بيان لغوي يتمثل باللفظ ، وبيان غير لغوي / غير لفظي ، يتمثل بالإشارة والخط والعقد والنصبة ، وفيما نزعم في هذا البحث أن هذه الأصناف / الوسائل البيانية بنيت عند الجاحظ على مجموعة من المعطيات المشكلة لفعل البيان ، ومن أهم هذه المعطيات هو معطى المشير الاجتماعي ، بل إن المشير الاجتماعي هو الذي يمثل مشروعية المعطيات الأخرى في تشكيل الفعل البياني عند الجاحظ ؛ وذلك بالرصد الذي أقامه الجاحظ في بابين متتابعين في الجزء الأول من كتابه (الحيوان) ، يثبت تتابعهما –مبدئيا- قراءة الجاحظ التداولية لأساليب التواصل البياني ، وفقا لأبعاد المشيرات الاجتماعية ، هما : باب (كون الاجتماع ضروريا) ، وباب (البيان ضروري للاجتماع) ، فهذا التتابع عند الجاحظ ينضوي على قصد يتمثل في تجسير العلاقة بين الأنشطة الإنسانية المتمثلة في التعبير عن الحاجات المادية ، والنفسية ، والفكرية ، وبين البيان ووسائله التواصلية ، المنطوية تحت أبعاد المشيرات الاجتماعية .