Nur Kholis Bin Kurdian, Noor Ikhsan Silviantoro, Fatahilah Aly
{"title":"慷慨解囊和排泄物的方法在他们的书中引用了人们的的谈话","authors":"Nur Kholis Bin Kurdian, Noor Ikhsan Silviantoro, Fatahilah Aly","doi":"10.37397/almajaalis.v9i2.202","DOIUrl":null,"url":null,"abstract":"من أهم المباحث في علوم الحديث الشيقة والمناسبة لمر الدهور هو مبحث الحديث المشهور. والشهرة هنا الشهرة اللغوية التي بمعنى ما اشتهر على ألسنة الناس. قد ألف كثير من العلماء في جمع الأحاديث المشتهرة في زمانهم لبيان درجتها، منهم الإمام السخاوي والإمام السيوطي، وهما عاشيا في عصر واحد، وكتاباهما يعتبر من أشهر كتب في هذا الباب و أوسعه، لذا اخترناهما ليكونا موضعي الدراسة. والغرض منها معرفة مناهجهما المثلى في كتابيهما، ليتمكن من بعدهما الاستفادة منها واتباعها في جمع الأحاديث المشتهرة على الألسنة أو المشتهرة على وسائل التواصل الاجتماعي في عصرنا الحاضر مع بيان درجتها. \nوهذا البحث بحث مكتبي، ومنهجه كيفي مقارن، بحيث إننا نستقرئ منهج الإمام السخاوي من كتابه المقاصد الحسنة و منهج الإمام السيوطي من الدرر المنتثرة ثم نقارن بينهما حتى نقف على أوجه الشبه والاختلاف منهما. \nالنتيجة: من أوجه الشبه بينهما ما يلي: أنهما قدما كتابيهما بمقدمة بينا فيها سبب التأليف وشروطهما وبعض مناهجهما. وذكرا درجة الحديث غالبا عقب الحديث. وأحالا الحديث إلى كتب الحديث غالبا. \nومن أوجه الاختلاف : أن السخاوي ألف كتابه تأليفا لم يبنه على تأليف غيره بخلاف السيوطي أنه بنى كتابه على كتاب غيره تلخيصا وزيادة عليه. وعدد أحاديث كتاب السخاوي أكثر بكثير من عدد أحاديث كتاب السيوطي. وجمع السخاوي منهجين في إيراد أحاديثه: ترتيبها على حروف المعجم تارة و على الموضوعات أو تراجم الكتب تارة أخرى، بخلاف السيوطي فإنه رتبها على حروف المعجم فقط. والسخاوي يحكم على أحاديثه صحة أو ضعفا أو نقل الحكم عليها من غيره من المحدثين، وأما السيوطي قل أن يحكم على أحاديثه بل أنه نقل الحكم من كتاب الأصل في الغالب. والسخاوي يتكلم كثيرا في فقه الحديث ومعنى الحديث وذكر الشواهد له إن وجد، واستشهد بالشعر فيه أحيانا، بخلاف السيوطي أنه لا يتكلم عن فقه الحديث ولا عن معناه ولا يذكر الشواهد له إلا قليلا، و لم يستشهد بالشعر في فقه الحديث. والسخاوي أورد كلام شيخه ابن حجر العسقلاني كثيرا واستفاد منه تلقيا منه، وأما السيوطي فإنه قل أن يورد كلام ابن حجر العسقلاني وإن أورده واستفاد منه فإنه استفاد من كتبه.","PeriodicalId":347080,"journal":{"name":"Al-MAJAALIS","volume":"1 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0000,"publicationDate":"2022-05-20","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":"0","resultStr":"{\"title\":\"منهج السخاوي والسيوطي في إيراد الأحاديث المشتهرة بين ألسنة الناس في كتابيهما\",\"authors\":\"Nur Kholis Bin Kurdian, Noor Ikhsan Silviantoro, Fatahilah Aly\",\"doi\":\"10.37397/almajaalis.v9i2.202\",\"DOIUrl\":null,\"url\":null,\"abstract\":\"من أهم المباحث في علوم الحديث الشيقة والمناسبة لمر الدهور هو مبحث الحديث المشهور. والشهرة هنا الشهرة اللغوية التي بمعنى ما اشتهر على ألسنة الناس. قد ألف كثير من العلماء في جمع الأحاديث المشتهرة في زمانهم لبيان درجتها، منهم الإمام السخاوي والإمام السيوطي، وهما عاشيا في عصر واحد، وكتاباهما يعتبر من أشهر كتب في هذا الباب و أوسعه، لذا اخترناهما ليكونا موضعي الدراسة. والغرض منها معرفة مناهجهما المثلى في كتابيهما، ليتمكن من بعدهما الاستفادة منها واتباعها في جمع الأحاديث المشتهرة على الألسنة أو المشتهرة على وسائل التواصل الاجتماعي في عصرنا الحاضر مع بيان درجتها. \\nوهذا البحث بحث مكتبي، ومنهجه كيفي مقارن، بحيث إننا نستقرئ منهج الإمام السخاوي من كتابه المقاصد الحسنة و منهج الإمام السيوطي من الدرر المنتثرة ثم نقارن بينهما حتى نقف على أوجه الشبه والاختلاف منهما. \\nالنتيجة: من أوجه الشبه بينهما ما يلي: أنهما قدما كتابيهما بمقدمة بينا فيها سبب التأليف وشروطهما وبعض مناهجهما. وذكرا درجة الحديث غالبا عقب الحديث. وأحالا الحديث إلى كتب الحديث غالبا. \\nومن أوجه الاختلاف : أن السخاوي ألف كتابه تأليفا لم يبنه على تأليف غيره بخلاف السيوطي أنه بنى كتابه على كتاب غيره تلخيصا وزيادة عليه. وعدد أحاديث كتاب السخاوي أكثر بكثير من عدد أحاديث كتاب السيوطي. وجمع السخاوي منهجين في إيراد أحاديثه: ترتيبها على حروف المعجم تارة و على الموضوعات أو تراجم الكتب تارة أخرى، بخلاف السيوطي فإنه رتبها على حروف المعجم فقط. والسخاوي يحكم على أحاديثه صحة أو ضعفا أو نقل الحكم عليها من غيره من المحدثين، وأما السيوطي قل أن يحكم على أحاديثه بل أنه نقل الحكم من كتاب الأصل في الغالب. والسخاوي يتكلم كثيرا في فقه الحديث ومعنى الحديث وذكر الشواهد له إن وجد، واستشهد بالشعر فيه أحيانا، بخلاف السيوطي أنه لا يتكلم عن فقه الحديث ولا عن معناه ولا يذكر الشواهد له إلا قليلا، و لم يستشهد بالشعر في فقه الحديث. والسخاوي أورد كلام شيخه ابن حجر العسقلاني كثيرا واستفاد منه تلقيا منه، وأما السيوطي فإنه قل أن يورد كلام ابن حجر العسقلاني وإن أورده واستفاد منه فإنه استفاد من كتبه.\",\"PeriodicalId\":347080,\"journal\":{\"name\":\"Al-MAJAALIS\",\"volume\":\"1 1\",\"pages\":\"0\"},\"PeriodicalIF\":0.0000,\"publicationDate\":\"2022-05-20\",\"publicationTypes\":\"Journal Article\",\"fieldsOfStudy\":null,\"isOpenAccess\":false,\"openAccessPdf\":\"\",\"citationCount\":\"0\",\"resultStr\":null,\"platform\":\"Semanticscholar\",\"paperid\":null,\"PeriodicalName\":\"Al-MAJAALIS\",\"FirstCategoryId\":\"1085\",\"ListUrlMain\":\"https://doi.org/10.37397/almajaalis.v9i2.202\",\"RegionNum\":0,\"RegionCategory\":null,\"ArticlePicture\":[],\"TitleCN\":null,\"AbstractTextCN\":null,\"PMCID\":null,\"EPubDate\":\"\",\"PubModel\":\"\",\"JCR\":\"\",\"JCRName\":\"\",\"Score\":null,\"Total\":0}","platform":"Semanticscholar","paperid":null,"PeriodicalName":"Al-MAJAALIS","FirstCategoryId":"1085","ListUrlMain":"https://doi.org/10.37397/almajaalis.v9i2.202","RegionNum":0,"RegionCategory":null,"ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":null,"EPubDate":"","PubModel":"","JCR":"","JCRName":"","Score":null,"Total":0}
منهج السخاوي والسيوطي في إيراد الأحاديث المشتهرة بين ألسنة الناس في كتابيهما
من أهم المباحث في علوم الحديث الشيقة والمناسبة لمر الدهور هو مبحث الحديث المشهور. والشهرة هنا الشهرة اللغوية التي بمعنى ما اشتهر على ألسنة الناس. قد ألف كثير من العلماء في جمع الأحاديث المشتهرة في زمانهم لبيان درجتها، منهم الإمام السخاوي والإمام السيوطي، وهما عاشيا في عصر واحد، وكتاباهما يعتبر من أشهر كتب في هذا الباب و أوسعه، لذا اخترناهما ليكونا موضعي الدراسة. والغرض منها معرفة مناهجهما المثلى في كتابيهما، ليتمكن من بعدهما الاستفادة منها واتباعها في جمع الأحاديث المشتهرة على الألسنة أو المشتهرة على وسائل التواصل الاجتماعي في عصرنا الحاضر مع بيان درجتها.
وهذا البحث بحث مكتبي، ومنهجه كيفي مقارن، بحيث إننا نستقرئ منهج الإمام السخاوي من كتابه المقاصد الحسنة و منهج الإمام السيوطي من الدرر المنتثرة ثم نقارن بينهما حتى نقف على أوجه الشبه والاختلاف منهما.
النتيجة: من أوجه الشبه بينهما ما يلي: أنهما قدما كتابيهما بمقدمة بينا فيها سبب التأليف وشروطهما وبعض مناهجهما. وذكرا درجة الحديث غالبا عقب الحديث. وأحالا الحديث إلى كتب الحديث غالبا.
ومن أوجه الاختلاف : أن السخاوي ألف كتابه تأليفا لم يبنه على تأليف غيره بخلاف السيوطي أنه بنى كتابه على كتاب غيره تلخيصا وزيادة عليه. وعدد أحاديث كتاب السخاوي أكثر بكثير من عدد أحاديث كتاب السيوطي. وجمع السخاوي منهجين في إيراد أحاديثه: ترتيبها على حروف المعجم تارة و على الموضوعات أو تراجم الكتب تارة أخرى، بخلاف السيوطي فإنه رتبها على حروف المعجم فقط. والسخاوي يحكم على أحاديثه صحة أو ضعفا أو نقل الحكم عليها من غيره من المحدثين، وأما السيوطي قل أن يحكم على أحاديثه بل أنه نقل الحكم من كتاب الأصل في الغالب. والسخاوي يتكلم كثيرا في فقه الحديث ومعنى الحديث وذكر الشواهد له إن وجد، واستشهد بالشعر فيه أحيانا، بخلاف السيوطي أنه لا يتكلم عن فقه الحديث ولا عن معناه ولا يذكر الشواهد له إلا قليلا، و لم يستشهد بالشعر في فقه الحديث. والسخاوي أورد كلام شيخه ابن حجر العسقلاني كثيرا واستفاد منه تلقيا منه، وأما السيوطي فإنه قل أن يورد كلام ابن حجر العسقلاني وإن أورده واستفاد منه فإنه استفاد من كتبه.