{"title":"研究阿拉伯麦氏大虾的营养价值和某些金属的比率,1758年,利比亚","authors":"عبد الحميد عبد الصمد الشبلي, ماجدة صالح الوليد","doi":"10.59743/jmset.v4i2.80","DOIUrl":null,"url":null,"abstract":"نظراً لقلة الدراسات البيئية حول السُبخ والبحيرات المالحة بليبيا، لذا أجريت هذه الدراسة على سبخة أبي كماش خلال فصلي الشتاء والربيع لسنة 2006م لاحتوائها على كثافة عالية من الأرتيميا. جُمعت حويصلات الأرتيميا من الماء وأطراف السبخة، وأخذت قياسات أقطارها الخارجية والداخلية ودُرست خصائص فقسها؛ كما قُدرت القيمة الغذائية للحويصلات واليرقات في الطور الأول والأطوار البالغة. أظهرت النتائج تذبذباً في قياس أقطار الحويصلات غير المنزوعة والمنزوعة القشرة، حيث كانت أقطار الحويصلات غير المنزوعة أكبر بقليل في فصل الربيع منها في الشتاء والعكس صحيح لأقطار الحويصلات منزوعة القشرة؛ وكان سمك القشرة حوالي الضعف في فصل الربيع (12.39 ميكرون) منه في الشتاء (6.78 ميكرون). كما كانت نسبة الفقس متقاربة خلال 24 ساعة الأولى ثم اختلفت خلال 48 و 72 ساعة التالية من زمن التجربة؛ وكانت نسبة وكفاءة الفقس عموماً أعلى في فصل الربيع منها في الشتاء. وبينت دراسة القيمة الغذائية للأفراد البالغة، أن نسبة البروتين في أجسامها تفوق باقي المكونات الأخرى (العضوية وغير العضوية)، وكانت نسبته في اليرقات أعلى منها في الحويصلات والأفراد البالغة. كما قلت مستويات الدهن في الأرتيميا (الحويصلات والأطوار اليرقية والأفراد البالغة)؛ غير أن هذه المشكلة يمكن تفاديها باستخدام تقنية التخصيب (Enrichment) أثناء استخدام الأرتيميا في الزراعة المائية. وكان تركيز عنصر الحديد أعلى من تركيز عنصر النحاس، مما يدل على أن الصبغة التنفسية للأرتيميا هي الهيموجلوبين وليست الهيموسيانين. بينما كان تركيز عنصر الماغنيسيوم في الأفراد البالغة أعلى من الأطوار الأخرى ويرجع ذلك لوسط معيشتها.","PeriodicalId":106154,"journal":{"name":"مجلة علوم البحار والتقنيات البيئية","volume":"14 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0000,"publicationDate":"2018-12-31","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":"0","resultStr":"{\"title\":\"دراسة القيمة الغذائية ونسب بعض المعادن لأربيان الأجاج Artemia salina L., 1758 بسبخة أبي كماش، ليبيا\",\"authors\":\"عبد الحميد عبد الصمد الشبلي, ماجدة صالح الوليد\",\"doi\":\"10.59743/jmset.v4i2.80\",\"DOIUrl\":null,\"url\":null,\"abstract\":\"نظراً لقلة الدراسات البيئية حول السُبخ والبحيرات المالحة بليبيا، لذا أجريت هذه الدراسة على سبخة أبي كماش خلال فصلي الشتاء والربيع لسنة 2006م لاحتوائها على كثافة عالية من الأرتيميا. جُمعت حويصلات الأرتيميا من الماء وأطراف السبخة، وأخذت قياسات أقطارها الخارجية والداخلية ودُرست خصائص فقسها؛ كما قُدرت القيمة الغذائية للحويصلات واليرقات في الطور الأول والأطوار البالغة. أظهرت النتائج تذبذباً في قياس أقطار الحويصلات غير المنزوعة والمنزوعة القشرة، حيث كانت أقطار الحويصلات غير المنزوعة أكبر بقليل في فصل الربيع منها في الشتاء والعكس صحيح لأقطار الحويصلات منزوعة القشرة؛ وكان سمك القشرة حوالي الضعف في فصل الربيع (12.39 ميكرون) منه في الشتاء (6.78 ميكرون). كما كانت نسبة الفقس متقاربة خلال 24 ساعة الأولى ثم اختلفت خلال 48 و 72 ساعة التالية من زمن التجربة؛ وكانت نسبة وكفاءة الفقس عموماً أعلى في فصل الربيع منها في الشتاء. وبينت دراسة القيمة الغذائية للأفراد البالغة، أن نسبة البروتين في أجسامها تفوق باقي المكونات الأخرى (العضوية وغير العضوية)، وكانت نسبته في اليرقات أعلى منها في الحويصلات والأفراد البالغة. كما قلت مستويات الدهن في الأرتيميا (الحويصلات والأطوار اليرقية والأفراد البالغة)؛ غير أن هذه المشكلة يمكن تفاديها باستخدام تقنية التخصيب (Enrichment) أثناء استخدام الأرتيميا في الزراعة المائية. وكان تركيز عنصر الحديد أعلى من تركيز عنصر النحاس، مما يدل على أن الصبغة التنفسية للأرتيميا هي الهيموجلوبين وليست الهيموسيانين. بينما كان تركيز عنصر الماغنيسيوم في الأفراد البالغة أعلى من الأطوار الأخرى ويرجع ذلك لوسط معيشتها.\",\"PeriodicalId\":106154,\"journal\":{\"name\":\"مجلة علوم البحار والتقنيات البيئية\",\"volume\":\"14 1\",\"pages\":\"0\"},\"PeriodicalIF\":0.0000,\"publicationDate\":\"2018-12-31\",\"publicationTypes\":\"Journal Article\",\"fieldsOfStudy\":null,\"isOpenAccess\":false,\"openAccessPdf\":\"\",\"citationCount\":\"0\",\"resultStr\":null,\"platform\":\"Semanticscholar\",\"paperid\":null,\"PeriodicalName\":\"مجلة علوم البحار والتقنيات البيئية\",\"FirstCategoryId\":\"1085\",\"ListUrlMain\":\"https://doi.org/10.59743/jmset.v4i2.80\",\"RegionNum\":0,\"RegionCategory\":null,\"ArticlePicture\":[],\"TitleCN\":null,\"AbstractTextCN\":null,\"PMCID\":null,\"EPubDate\":\"\",\"PubModel\":\"\",\"JCR\":\"\",\"JCRName\":\"\",\"Score\":null,\"Total\":0}","platform":"Semanticscholar","paperid":null,"PeriodicalName":"مجلة علوم البحار والتقنيات البيئية","FirstCategoryId":"1085","ListUrlMain":"https://doi.org/10.59743/jmset.v4i2.80","RegionNum":0,"RegionCategory":null,"ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":null,"EPubDate":"","PubModel":"","JCR":"","JCRName":"","Score":null,"Total":0}
دراسة القيمة الغذائية ونسب بعض المعادن لأربيان الأجاج Artemia salina L., 1758 بسبخة أبي كماش، ليبيا
نظراً لقلة الدراسات البيئية حول السُبخ والبحيرات المالحة بليبيا، لذا أجريت هذه الدراسة على سبخة أبي كماش خلال فصلي الشتاء والربيع لسنة 2006م لاحتوائها على كثافة عالية من الأرتيميا. جُمعت حويصلات الأرتيميا من الماء وأطراف السبخة، وأخذت قياسات أقطارها الخارجية والداخلية ودُرست خصائص فقسها؛ كما قُدرت القيمة الغذائية للحويصلات واليرقات في الطور الأول والأطوار البالغة. أظهرت النتائج تذبذباً في قياس أقطار الحويصلات غير المنزوعة والمنزوعة القشرة، حيث كانت أقطار الحويصلات غير المنزوعة أكبر بقليل في فصل الربيع منها في الشتاء والعكس صحيح لأقطار الحويصلات منزوعة القشرة؛ وكان سمك القشرة حوالي الضعف في فصل الربيع (12.39 ميكرون) منه في الشتاء (6.78 ميكرون). كما كانت نسبة الفقس متقاربة خلال 24 ساعة الأولى ثم اختلفت خلال 48 و 72 ساعة التالية من زمن التجربة؛ وكانت نسبة وكفاءة الفقس عموماً أعلى في فصل الربيع منها في الشتاء. وبينت دراسة القيمة الغذائية للأفراد البالغة، أن نسبة البروتين في أجسامها تفوق باقي المكونات الأخرى (العضوية وغير العضوية)، وكانت نسبته في اليرقات أعلى منها في الحويصلات والأفراد البالغة. كما قلت مستويات الدهن في الأرتيميا (الحويصلات والأطوار اليرقية والأفراد البالغة)؛ غير أن هذه المشكلة يمكن تفاديها باستخدام تقنية التخصيب (Enrichment) أثناء استخدام الأرتيميا في الزراعة المائية. وكان تركيز عنصر الحديد أعلى من تركيز عنصر النحاس، مما يدل على أن الصبغة التنفسية للأرتيميا هي الهيموجلوبين وليست الهيموسيانين. بينما كان تركيز عنصر الماغنيسيوم في الأفراد البالغة أعلى من الأطوار الأخرى ويرجع ذلك لوسط معيشتها.