الحركة العلمية في مدينة القدس في القرن الثاني عشر في ضوء رسالة "الخير الوابل في تعطيل المطابل"لمفتي الحنفية في القدس الإمام محمد بن محمد التافلاتي المالكي ثم الحنفي (ت 1191ه)
{"title":"الحركة العلمية في مدينة القدس في القرن الثاني عشر في ضوء رسالة \"الخير الوابل في تعطيل المطابل\"لمفتي الحنفية في القدس الإمام محمد بن محمد التافلاتي المالكي ثم الحنفي (ت 1191ه)","authors":"Mahmoud Alnaffar","doi":"10.31456/beytulmakdis.1118958","DOIUrl":null,"url":null,"abstract":"الحركة العلمية في مدينة القدس في القرن الثاني عشر في ضوء رسالة \"الخير الوابل في تعطيل المطابل\"لمفتي الحنفية في القدس الإمام محمد بن محمد التافلاتي المالكي ثم الحنفي (ت 1191ه) \nسلط هذا البحث الضوء على واقع الفتوى والإفتاء والحركة العلمية في مدينة القدس في العهد العثماني في القرن الثاني عشر الهجري، وصلات هذه الحركة بكلٍ من مصر والشام والقسطنطينية والغربين الإسلامي والمسيحي، وطبيعة العلاقات في المدينة بين المذاهب الفقهية بعضها مع بعض من جهة، وعلاقات العلماء بالولاة من جهة أخرى. \nونقطة الارتكاز التي اعتمد عليها هذا البحث هو ترجمة الإمام محمد بن محمد التافلاتي المالكي آنذاك ثم مفتي الحنفية في القدس، وهو أحد أبرز وجوه الحياة العلمية في القرن الثاني عشر الهجري ، وفتواه \"الخير الوابل في تعطيل المطابل\". \nوتبحث الفتوى إحدى الوقائع التي جرت في القرن الثاني عشر الهجري، وبالتحديد في العام 1174ه، وملخصها أن يهود المدينة المقدسة بنوا مغتسلات دينية لأغراض الصلاة وغيرها كانت تسمى بالمطابل فأمر بعض الولاة بهدمها فهدمت، ثم حاولوا بناءها بطريق الرشوة فجرت أحاديث بين أهل المدينة حول ردها من جديد فخطّ الإمام التافلاتي فتواه هذه. \nوالفتوى كشفت عن بعض خصائص التفكير الفقهي في المدينة المقدسة في القرن الثاني عشر، وتلفت الأنظار إلى واقع اليهود ونشاطهم في القرن الثامن عشر الميلادي، وهو تاريخ ليس بعيداً عن ميلاد المشروع الصهيوني. \nكلمات مفتاحية: التافلاتي؛ الخير الوابل في تعطيل المطابل، فتاوى مقدسية، أعلام القدس، الحركة العلمية في القرن الثاني عشر.","PeriodicalId":34205,"journal":{"name":"Journal of Islamic Jerusalem Studies","volume":" ","pages":""},"PeriodicalIF":0.0000,"publicationDate":"2022-12-27","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":"0","resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":null,"PeriodicalName":"Journal of Islamic Jerusalem Studies","FirstCategoryId":"1085","ListUrlMain":"https://doi.org/10.31456/beytulmakdis.1118958","RegionNum":0,"RegionCategory":null,"ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":null,"EPubDate":"","PubModel":"","JCR":"","JCRName":"","Score":null,"Total":0}
引用次数: 0
Abstract
الحركة العلمية في مدينة القدس في القرن الثاني عشر في ضوء رسالة "الخير الوابل في تعطيل المطابل"لمفتي الحنفية في القدس الإمام محمد بن محمد التافلاتي المالكي ثم الحنفي (ت 1191ه)
سلط هذا البحث الضوء على واقع الفتوى والإفتاء والحركة العلمية في مدينة القدس في العهد العثماني في القرن الثاني عشر الهجري، وصلات هذه الحركة بكلٍ من مصر والشام والقسطنطينية والغربين الإسلامي والمسيحي، وطبيعة العلاقات في المدينة بين المذاهب الفقهية بعضها مع بعض من جهة، وعلاقات العلماء بالولاة من جهة أخرى.
ونقطة الارتكاز التي اعتمد عليها هذا البحث هو ترجمة الإمام محمد بن محمد التافلاتي المالكي آنذاك ثم مفتي الحنفية في القدس، وهو أحد أبرز وجوه الحياة العلمية في القرن الثاني عشر الهجري ، وفتواه "الخير الوابل في تعطيل المطابل".
وتبحث الفتوى إحدى الوقائع التي جرت في القرن الثاني عشر الهجري، وبالتحديد في العام 1174ه، وملخصها أن يهود المدينة المقدسة بنوا مغتسلات دينية لأغراض الصلاة وغيرها كانت تسمى بالمطابل فأمر بعض الولاة بهدمها فهدمت، ثم حاولوا بناءها بطريق الرشوة فجرت أحاديث بين أهل المدينة حول ردها من جديد فخطّ الإمام التافلاتي فتواه هذه.
والفتوى كشفت عن بعض خصائص التفكير الفقهي في المدينة المقدسة في القرن الثاني عشر، وتلفت الأنظار إلى واقع اليهود ونشاطهم في القرن الثامن عشر الميلادي، وهو تاريخ ليس بعيداً عن ميلاد المشروع الصهيوني.
كلمات مفتاحية: التافلاتي؛ الخير الوابل في تعطيل المطابل، فتاوى مقدسية، أعلام القدس، الحركة العلمية في القرن الثاني عشر.