{"title":"التصدي السياسي والفكري لائمة اهل البيت (عليهم السلام) (41-132هـ/661-749م)","authors":"رنا رسمي هاشم, تحرير محمد جعدان","doi":"10.31185/wjfh.vol20.iss56.502","DOIUrl":null,"url":null,"abstract":"اعتمد بني أمية في سياستهم مع البلدان التابعة لهم عامة والعراق لاسيما أساليب ملتوية لتثبيت دعائم حكمهم منها اسلوب الترهيب والترغيب ، ولا شك أن لهذه السياسة تأثيراً على غالبية فئات المجتمع التي يتوخى الأمويين السيطرة عليها، وجعلها تحت حكمهم فالفكر الجماهيري لا يستند إلى أدلة عقلية أو منطق صحيح، فقد يكفي لتحريكه إشارة عابرة تثير المشاعر وتلهب النفوس وهي بذلك يمكن أن تعمل على استغلاله لصالح أمر معين دون أي مصلحة تخصه . \nوجهت النصوص القرآنية دعوى إلى التصدي السياسي والفكري ورفض للأوامر الجور والفساد، وعدم الطاعة للحكام الذين يتبعون أهواءهم والركون إليهم وتحقيق رغباتهم ، ويوضح أئمة أهل البيت وبشكل صريح أن التقرب من الحكام هو الانغماس في الدنيا والابتعاد عن الآخرة. \nفي أحاديث الأئمة عليهم السلام كلمات غاية في النبل لتهذيب النفس من الخضوع لشهوات النفس والركون إلى الدنيا لأن ذلك يحول الأنسان إلى أداة سهلة الشراء ويكون باع دينه وضميره بثمنً بخس. \n ","PeriodicalId":471303,"journal":{"name":"مجلة واسط للعلوم الانسانية","volume":"67 7","pages":""},"PeriodicalIF":0.0000,"publicationDate":"2024-01-06","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":"0","resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":null,"PeriodicalName":"مجلة واسط للعلوم الانسانية","FirstCategoryId":"0","ListUrlMain":"https://doi.org/10.31185/wjfh.vol20.iss56.502","RegionNum":0,"RegionCategory":null,"ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":null,"EPubDate":"","PubModel":"","JCR":"","JCRName":"","Score":null,"Total":0}
引用次数: 0
Abstract
اعتمد بني أمية في سياستهم مع البلدان التابعة لهم عامة والعراق لاسيما أساليب ملتوية لتثبيت دعائم حكمهم منها اسلوب الترهيب والترغيب ، ولا شك أن لهذه السياسة تأثيراً على غالبية فئات المجتمع التي يتوخى الأمويين السيطرة عليها، وجعلها تحت حكمهم فالفكر الجماهيري لا يستند إلى أدلة عقلية أو منطق صحيح، فقد يكفي لتحريكه إشارة عابرة تثير المشاعر وتلهب النفوس وهي بذلك يمكن أن تعمل على استغلاله لصالح أمر معين دون أي مصلحة تخصه .
وجهت النصوص القرآنية دعوى إلى التصدي السياسي والفكري ورفض للأوامر الجور والفساد، وعدم الطاعة للحكام الذين يتبعون أهواءهم والركون إليهم وتحقيق رغباتهم ، ويوضح أئمة أهل البيت وبشكل صريح أن التقرب من الحكام هو الانغماس في الدنيا والابتعاد عن الآخرة.
في أحاديث الأئمة عليهم السلام كلمات غاية في النبل لتهذيب النفس من الخضوع لشهوات النفس والركون إلى الدنيا لأن ذلك يحول الأنسان إلى أداة سهلة الشراء ويكون باع دينه وضميره بثمنً بخس.