{"title":"العسس في الدولة العربية الاسلامية حتى سنة 23ه/ 644م","authors":"م.د. حسنين علي دلي العتابي","doi":"10.31185/wjfh.vol20.iss56.500","DOIUrl":null,"url":null,"abstract":"من خلال الدراسة للنظم الإسلامية، وتطورها عبر العصور في الحضارة العربية الإسلامية يلاحظ ما يلي: \n \nهدفت مؤسسة الشرطة في الدولة الإسلامية إلى توفير الأمن والاستقرار للمواطنين ؛ فاختصت بالمحافظة على الأمن وحماية الأرواح الأعراض وحراسة النظام العام بكل جوانبه الاجتماعية والاقتصادية والصحية ؛ فعملت على منع الجرائم بكافة أشكالها وضبطها وتنفيذ ما تفرضه عليها الأنظمة والقوانين المستمدة من الكتاب والسنة. \nكانت الشرطة مـن أهـم الأنظمة التي اعتمدت عليها الدولة الإسلامية في المحافظة على الأمن والاستقرار، هذا الأمر ساعدها على النمو والتطور والازدهار الحضاري. \nإن البدايات الأولى لظهور نظام الشرطة في الدولة الإسلامية كان في عصـر الرسول (ص) (ص) والخلفاء الراشدين(رض) حيث كانت على نطاق ضيق وذات صلاحيات محدودة، ثـم تـطـورت هذه النظم في العصرين الأموي والعباسي وأصبح لكل منها موظف مختص يتخذ أعـوان لـه يساعدونه للقيام بالمهام الموكلة إليه. \nاهتمام الخلفاء الراشدين بهذه الوظيفة بأنفسهم قد ساعد على تطبيق هذا النظام في العصر الإسلامي و على إرساء الأمن والاستقرار والطمأنينة بين أفراد المجتمع الإسلامي، وجعلت الدولة محافظة على تماسكها وكيانها الداخلي. \n","PeriodicalId":471303,"journal":{"name":"مجلة واسط للعلوم الانسانية","volume":"21 4","pages":""},"PeriodicalIF":0.0000,"publicationDate":"2024-01-06","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":"0","resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":null,"PeriodicalName":"مجلة واسط للعلوم الانسانية","FirstCategoryId":"0","ListUrlMain":"https://doi.org/10.31185/wjfh.vol20.iss56.500","RegionNum":0,"RegionCategory":null,"ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":null,"EPubDate":"","PubModel":"","JCR":"","JCRName":"","Score":null,"Total":0}
引用次数: 0
Abstract
من خلال الدراسة للنظم الإسلامية، وتطورها عبر العصور في الحضارة العربية الإسلامية يلاحظ ما يلي:
هدفت مؤسسة الشرطة في الدولة الإسلامية إلى توفير الأمن والاستقرار للمواطنين ؛ فاختصت بالمحافظة على الأمن وحماية الأرواح الأعراض وحراسة النظام العام بكل جوانبه الاجتماعية والاقتصادية والصحية ؛ فعملت على منع الجرائم بكافة أشكالها وضبطها وتنفيذ ما تفرضه عليها الأنظمة والقوانين المستمدة من الكتاب والسنة.
كانت الشرطة مـن أهـم الأنظمة التي اعتمدت عليها الدولة الإسلامية في المحافظة على الأمن والاستقرار، هذا الأمر ساعدها على النمو والتطور والازدهار الحضاري.
إن البدايات الأولى لظهور نظام الشرطة في الدولة الإسلامية كان في عصـر الرسول (ص) (ص) والخلفاء الراشدين(رض) حيث كانت على نطاق ضيق وذات صلاحيات محدودة، ثـم تـطـورت هذه النظم في العصرين الأموي والعباسي وأصبح لكل منها موظف مختص يتخذ أعـوان لـه يساعدونه للقيام بالمهام الموكلة إليه.
اهتمام الخلفاء الراشدين بهذه الوظيفة بأنفسهم قد ساعد على تطبيق هذا النظام في العصر الإسلامي و على إرساء الأمن والاستقرار والطمأنينة بين أفراد المجتمع الإسلامي، وجعلت الدولة محافظة على تماسكها وكيانها الداخلي.