{"title":"التحليل الاحصائي الجغرافي للعلاقة بين التغيرات المناخية العالمية وبعض الامراض التي تصيب الانسان في العراق","authors":"مصطفى الجميعي, فهد عناد, اسامة هاشم جابر","doi":"10.55562/jrucs.v54i1.588","DOIUrl":null,"url":null,"abstract":"تهدف الدراسة الى الكشف عن التحليل الاحصائي الجغرافي بين التغيرات المناخية العالمية وبعض الامراض التي تصيب الانسان في العراق ، من خلال الاعتماد على استخدام برامج الاحصاء المتقدم SPSS ومعدل التغير السنوي لبعض الخصائص المناخية السائدة في العراق ( درجة الحرارة العظمى، درجة الحرارة الصغرى، الامطار، الرطوبة النسبية)، إذ اعتمدت الدراسة على المعطيات المتوفرة عن معدل التغير في درجة الحرارة وبعض الأنواء الجوية المتطرفة وآثرها في تباين اختلال الصحة التي يمكن أن يشعر بها الإنسان في ظل هذه الزيادة المستمرة في درجة الحرارة، فضلاً عن حالة الإصابة بالأمراض أو الموت الذي ثبت أنه انعكاس مباشر لحالات أو معدل الارتفاع في درجة الحرارة، وتوصلت الدراسة إلى جملة من النتائج التي من أهمها إن معدل التغير المناخي التي تم تسجيله ورصده يمكن أن يكون بمثابة مؤشر أو علاقة لبداية تأثيرات اشد في معدل الحرارة وظهور أنماط متعددة من الحوادث الطقسية الشاذة، وبالتأكيد أن تلك التغيرات في المناخ العالمي سيرافقها تأثيرات واسعة النطاق على صحة الإنسان وراحته الفسيولوجية ومعظم هذه التأثيرات سلبية وضارة، وتوصلت الدراسة إلى أن اثر التغيرات المناخية في انتشار بعض الإمراض التي تصيب الإنسان في العراق يتضح من خلال جمع الخصائص المناخية المختلفة الشهرية والسنوية لمحطات العراق المناخية ( منطقة الدراسة ) وتحليل تغيرها لدورة مناخية كبرى أمدها ثمانون سنة للمدة (1941-2020). مما أثرت هذه التغيرات المناخية بنحو سلبي في حياة السكان فانتشرت أمراض معدية وباطنية منقولة عن طريق الفم بواسطة المياه الملوثة وحساسية الجهاز الدمعي ولاسيما الرمد الربيعي والتهاب الجفن والحساسية الجلدية الحادة والمزمنة ( الاكزيما ) والتهاب الجلد الاحتكاكي فضلاً عن الليشمانيات الجلدية وان المناخ بعناصره وظواهره المختلفة يمثل منظومة متوازنة وأي خلل أو تغيير فيها له عواقب جسيمة على صحة الإنسان بنحو مباشر وغير مباشر، وعليه إن التغير المناخي يزيد من انتشار الإمراض المعدية بنحو خاص المنقولة عن طريق الفم بواسطة المياه الملوثة كالكوليرا والاسهالات المائية المختلفة أو تظهر أمراض جديدة بنحو مباشر وغير مباشر لان ارتفاع درجة الحرارة المتزايد في منطقة الدراسة يوسع من المدى الجغرافي الذي يمكن إن تعيش فيه نواقل الأمراض من حشرات وحيوانات وأحياء دقيقة.","PeriodicalId":14899,"journal":{"name":"Journal of Al-Rafidain University College For Sciences ( Print ISSN: 1681-6870 ,Online ISSN: 2790-2293 )","volume":"4 2","pages":""},"PeriodicalIF":0.0000,"publicationDate":"2024-01-13","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":"0","resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":null,"PeriodicalName":"Journal of Al-Rafidain University College For Sciences ( Print ISSN: 1681-6870 ,Online ISSN: 2790-2293 )","FirstCategoryId":"1085","ListUrlMain":"https://doi.org/10.55562/jrucs.v54i1.588","RegionNum":0,"RegionCategory":null,"ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":null,"EPubDate":"","PubModel":"","JCR":"","JCRName":"","Score":null,"Total":0}
引用次数: 0
Abstract
تهدف الدراسة الى الكشف عن التحليل الاحصائي الجغرافي بين التغيرات المناخية العالمية وبعض الامراض التي تصيب الانسان في العراق ، من خلال الاعتماد على استخدام برامج الاحصاء المتقدم SPSS ومعدل التغير السنوي لبعض الخصائص المناخية السائدة في العراق ( درجة الحرارة العظمى، درجة الحرارة الصغرى، الامطار، الرطوبة النسبية)، إذ اعتمدت الدراسة على المعطيات المتوفرة عن معدل التغير في درجة الحرارة وبعض الأنواء الجوية المتطرفة وآثرها في تباين اختلال الصحة التي يمكن أن يشعر بها الإنسان في ظل هذه الزيادة المستمرة في درجة الحرارة، فضلاً عن حالة الإصابة بالأمراض أو الموت الذي ثبت أنه انعكاس مباشر لحالات أو معدل الارتفاع في درجة الحرارة، وتوصلت الدراسة إلى جملة من النتائج التي من أهمها إن معدل التغير المناخي التي تم تسجيله ورصده يمكن أن يكون بمثابة مؤشر أو علاقة لبداية تأثيرات اشد في معدل الحرارة وظهور أنماط متعددة من الحوادث الطقسية الشاذة، وبالتأكيد أن تلك التغيرات في المناخ العالمي سيرافقها تأثيرات واسعة النطاق على صحة الإنسان وراحته الفسيولوجية ومعظم هذه التأثيرات سلبية وضارة، وتوصلت الدراسة إلى أن اثر التغيرات المناخية في انتشار بعض الإمراض التي تصيب الإنسان في العراق يتضح من خلال جمع الخصائص المناخية المختلفة الشهرية والسنوية لمحطات العراق المناخية ( منطقة الدراسة ) وتحليل تغيرها لدورة مناخية كبرى أمدها ثمانون سنة للمدة (1941-2020). مما أثرت هذه التغيرات المناخية بنحو سلبي في حياة السكان فانتشرت أمراض معدية وباطنية منقولة عن طريق الفم بواسطة المياه الملوثة وحساسية الجهاز الدمعي ولاسيما الرمد الربيعي والتهاب الجفن والحساسية الجلدية الحادة والمزمنة ( الاكزيما ) والتهاب الجلد الاحتكاكي فضلاً عن الليشمانيات الجلدية وان المناخ بعناصره وظواهره المختلفة يمثل منظومة متوازنة وأي خلل أو تغيير فيها له عواقب جسيمة على صحة الإنسان بنحو مباشر وغير مباشر، وعليه إن التغير المناخي يزيد من انتشار الإمراض المعدية بنحو خاص المنقولة عن طريق الفم بواسطة المياه الملوثة كالكوليرا والاسهالات المائية المختلفة أو تظهر أمراض جديدة بنحو مباشر وغير مباشر لان ارتفاع درجة الحرارة المتزايد في منطقة الدراسة يوسع من المدى الجغرافي الذي يمكن إن تعيش فيه نواقل الأمراض من حشرات وحيوانات وأحياء دقيقة.