مؤثّرات تواجد الأدب الإسلامي المعاصر في المشهد الأدبي

سردار اصلاني
{"title":"مؤثّرات تواجد الأدب الإسلامي المعاصر في المشهد الأدبي","authors":"سردار اصلاني","doi":"10.36318/jall/2023/v1.i37.14090","DOIUrl":null,"url":null,"abstract":"من الضروريّ ابتداء، أن نقدّم تعريفا من أدقّ تعاريف الأدب الإسلامي المعاصر، \"إنّه تعبير فنيّ وجميل وصادق و هادف و ملتزم عن الإنسان والحياة والكون وفق التّصور الإسلاميّ \"هذا الأدب قد وُلد منذ ولادة الإسلام و القرآن العظيم.ما يظهر جليا أنّ التسمية والمصطلح والنظرية كانت غائبة؛ علي حين حضر المفهوم وأُستعملَ فعلا و كانت الرسالة السامية لهذا الأدب في المشهد الأدبيّ والنقديّ واضحة وضوح الشمس.فالسؤال الأساسيّ للبحث ما هي العلّة الرئيسة لتسمية قسم من الأدب العربي بالأدب الإسلاميّ و تواجده و تفعيله من جديد في السّاحة الأدبية المعاصرة؟ تواجدَ الأدب الإسلامي المعاصر في المشهد الأدبي الراهن، واضطلع بمهمّته في الأوساط الأدبية والنقدية والفكرية منذ أقل من قرن. هذا الحضور المثير للجدل قوبل بردّات الأفعال، منها الموافقة والمناوأة.أيد المفكرون والأدباء الإسلاميون وأصحاب الإنصاف العلمي من التيار العَلمانيّ، هذا التيارَ الفكريّ الجديد؛ من تبريراتهم الخاصة لتأييده: أنّ لكل تيار أدبيّ جديد حقا للظهور في المشهد الأدبيّ والنقديّ و إن خالفنا في مرتكزاتنا الفكرية و معاييرنا الأدبية. وخالفه التيار الفكري المعارض للإسلام بتسمياته ومصطلحاته وفروعه كافة. من المآخذ علي هذا التواجد المثير للجدل، أنّه قيل: مع وجود الأدب العربي وهو إسلاميّ بكامله! ليس لإستعمال مصطلح الأدب الإسلامي وفتح الميدان الجديد لنشاطاته و تواجده النشيط، تبرير منطقيّ ولا دليل علميّ لظهور أدب مثيل له وبديل منه. يهدف هذا البحث الدراسةَ والنقد لمؤثّرات تواجد الأدب الإسلامي المعاصر وتفعيله من جديد والأسباب المثبِتة لضرورة حضوره في الساحة الأدبية والفنية إثباتا لهويته المتميّزة وتعزيزه. ثمّة أسباب عدّة، لها دور فيما أُسمّيه بإظهار الأدب الإسلامي المعاصر وإدخاله في ميدان النشاط الأدبي العصريّ، علي حين تحقّق في غضون البحث أنّ إدخال الانحرافات العقدية علي الفكر والأدب العربي ونشرها وترويج التصورات المنحرفة و ضغوطات المذاهب الأدبية الدخيلة عليهما لحدّ الخنق، كان باعثا أساسيا للتّفعيل والتّجديد وتبريز الأدب الإسلامي من جديد.والمناهج المتّبعة في البحث هي المنهج التاريخيّ والاجتماعيّ والوصفيّ - التحليليّ مستعينا بالمنهج الإسلاميّ للأدب والنقد .","PeriodicalId":241305,"journal":{"name":"مجلة اللغة العربية وادابها","volume":"1 1","pages":""},"PeriodicalIF":0.0000,"publicationDate":"2023-11-15","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":"0","resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":null,"PeriodicalName":"مجلة اللغة العربية وادابها","FirstCategoryId":"1085","ListUrlMain":"https://doi.org/10.36318/jall/2023/v1.i37.14090","RegionNum":0,"RegionCategory":null,"ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":null,"EPubDate":"","PubModel":"","JCR":"","JCRName":"","Score":null,"Total":0}
引用次数: 0

Abstract

من الضروريّ ابتداء، أن نقدّم تعريفا من أدقّ تعاريف الأدب الإسلامي المعاصر، "إنّه تعبير فنيّ وجميل وصادق و هادف و ملتزم عن الإنسان والحياة والكون وفق التّصور الإسلاميّ "هذا الأدب قد وُلد منذ ولادة الإسلام و القرآن العظيم.ما يظهر جليا أنّ التسمية والمصطلح والنظرية كانت غائبة؛ علي حين حضر المفهوم وأُستعملَ فعلا و كانت الرسالة السامية لهذا الأدب في المشهد الأدبيّ والنقديّ واضحة وضوح الشمس.فالسؤال الأساسيّ للبحث ما هي العلّة الرئيسة لتسمية قسم من الأدب العربي بالأدب الإسلاميّ و تواجده و تفعيله من جديد في السّاحة الأدبية المعاصرة؟ تواجدَ الأدب الإسلامي المعاصر في المشهد الأدبي الراهن، واضطلع بمهمّته في الأوساط الأدبية والنقدية والفكرية منذ أقل من قرن. هذا الحضور المثير للجدل قوبل بردّات الأفعال، منها الموافقة والمناوأة.أيد المفكرون والأدباء الإسلاميون وأصحاب الإنصاف العلمي من التيار العَلمانيّ، هذا التيارَ الفكريّ الجديد؛ من تبريراتهم الخاصة لتأييده: أنّ لكل تيار أدبيّ جديد حقا للظهور في المشهد الأدبيّ والنقديّ و إن خالفنا في مرتكزاتنا الفكرية و معاييرنا الأدبية. وخالفه التيار الفكري المعارض للإسلام بتسمياته ومصطلحاته وفروعه كافة. من المآخذ علي هذا التواجد المثير للجدل، أنّه قيل: مع وجود الأدب العربي وهو إسلاميّ بكامله! ليس لإستعمال مصطلح الأدب الإسلامي وفتح الميدان الجديد لنشاطاته و تواجده النشيط، تبرير منطقيّ ولا دليل علميّ لظهور أدب مثيل له وبديل منه. يهدف هذا البحث الدراسةَ والنقد لمؤثّرات تواجد الأدب الإسلامي المعاصر وتفعيله من جديد والأسباب المثبِتة لضرورة حضوره في الساحة الأدبية والفنية إثباتا لهويته المتميّزة وتعزيزه. ثمّة أسباب عدّة، لها دور فيما أُسمّيه بإظهار الأدب الإسلامي المعاصر وإدخاله في ميدان النشاط الأدبي العصريّ، علي حين تحقّق في غضون البحث أنّ إدخال الانحرافات العقدية علي الفكر والأدب العربي ونشرها وترويج التصورات المنحرفة و ضغوطات المذاهب الأدبية الدخيلة عليهما لحدّ الخنق، كان باعثا أساسيا للتّفعيل والتّجديد وتبريز الأدب الإسلامي من جديد.والمناهج المتّبعة في البحث هي المنهج التاريخيّ والاجتماعيّ والوصفيّ - التحليليّ مستعينا بالمنهج الإسلاميّ للأدب والنقد .
مؤثّرات تواجد الأدب الإسلامي المعاصر في المشهد الأدبي
من الضروريّ ابتداء، أن نقدّم تعريفا من أدقّ تعاريف الأدب الإسلامي المعاصر،"إنّه تعبير فنيّ وجميل وصادق و هادفو ملتزم عن الإنسان والحياة والكون وفق التّصور الإسلاميّ "هذا الأدب قد وُلد منذ ولادة الإسلام و القرآن العظيم.ما يظهر جليا أنّ التسمية والمصطلح والنظرية كانت غائبة؛ علي حين حضر المفهوم وأُستعملَ فعلا و كانت الرسالة السامية لهذا الأدب في المشهد الأدبيّ والنقديّ واضحة وضوح الشمس.فالسؤال الأساسيّ لبحث ما هي العلّة الرئيسة لتسمية قسم من الأدب العربي بالأدب الإسلاميّ و تواجده و تفعيله من جديد في السّاحة الأدبيةالمعاصرة تواجدَ الأدب الإسلامي المعاصر في المشهد الأدبي الراهن، واضطلع بمهمّته في الأوساط الأدبية وانقدية والفكرية منذ أقل من قرن.هذا الحضور المثير للجدل قوبل بردّات الأفعال، منها الموافقة والمناوأة.أيد المفكرون والأدباء الإسلاميون وأصحاب الإنصاف العلمي من التيار العَلمانيّ، هذا التيارَ الفكريّ الجديد؛ من تبريراتهم الخاصة لتأيده:أنّ لكل تيار أدبيّ جديد حقا للظهور في المشهد الأدبيّ والنقديّ و إن خالفنا في مرتكزاتنا الفكرية و معاييرنا الأدبية.وخالفه التيار الفكري المعارض للإسلام بتسمياته ومصطلحاته وفروعه كافة.من المآخذ علي هذا التواجد المثير للجدل، أنّه قيل:مع وجود الأدب العربي وهو إسلاميّ بكامله!ليس لإستعمال مصطلح الأدب الإسلامي وفتح الميدان الجديد لنشاطاته و تواجده النشيط، تبرير منطقيّ ولا دليل علميّ لظهور أدب مثيل له وبديل منه.يهدف هذا البحث الدراسةَ والنقد لمؤثّرات تواجد الأدب الإسلامي المعاصر وتفعيله من جديد والأسباب المثبِتة لضرورة حضوره في الساحة الأدبية والفنية إثباتا لهويته المتميّزة وتعزيزه.ثمّة أسباب عدّة، لها دور فيما أُسمّيه بإظهار الأدب الإسلامي المعاصر وإدخاله في ميدان النشاط الأدبي العصريّ، علي حين تحقّق في غضون البحث أنّ إدخال الانحرافات العقدية عليةالفكر والأدب العربي ونشرها وترويج التصورات المنحرفة و ضغوطات المذاهب الأدبية الدخيلة عليهما لحدّ الخنق، كان باعثا أساسيا لتّفعيل والتّجديد وتبريز الأدب الإسلامي من جديد.والمناهج المتّبعة في البحث هي المنهج التاريخيّ والاجتماعيّ والوصفيّ - التحليليّ مستعينا بالمنهج الإسلاميّ للأدب والنقد .
本文章由计算机程序翻译,如有差异,请以英文原文为准。
求助全文
约1分钟内获得全文 求助全文
来源期刊
自引率
0.00%
发文量
0
×
引用
GB/T 7714-2015
复制
MLA
复制
APA
复制
导出至
BibTeX EndNote RefMan NoteFirst NoteExpress
×
提示
您的信息不完整,为了账户安全,请先补充。
现在去补充
×
提示
您因"违规操作"
具体请查看互助需知
我知道了
×
提示
确定
请完成安全验证×
copy
已复制链接
快去分享给好友吧!
我知道了
右上角分享
点击右上角分享
0
联系我们:info@booksci.cn Book学术提供免费学术资源搜索服务,方便国内外学者检索中英文文献。致力于提供最便捷和优质的服务体验。 Copyright © 2023 布克学术 All rights reserved.
京ICP备2023020795号-1
ghs 京公网安备 11010802042870号
Book学术文献互助
Book学术文献互助群
群 号:604180095
Book学术官方微信
小红书