{"title":"اللّغةُ العربيّة والهويّة وسُبُل تحديث وسائلها التعليميّة","authors":"جميل مثنّى الحِبَري","doi":"10.56807/buj.v5i2.370","DOIUrl":null,"url":null,"abstract":"عُنيت الدراسةُ بمناقشة موضوع اللّغة والهويّة، وما يكتنفُ الذّات من توجسّ من الآخر وماديّاته، وتطرّقت إلى بعض مظاهر القصور في تعليم العربيّة وتعلّمها، ومحاولة دحض ما وُصِمَت([i]) به العربيّةُ وأُخذَ عليها، نحو عدم قُدرتها على مواكبة التقنيات الحديثة؛ وذلك ببيان ما أحدثته نظريّة الذكاء الاصطناعي في الحوسبة الآليّة. ومن الوسائل التعليميّة التي تمّ الإيماء إليها، الموسيقى والغناء، والألعاب اللغويّة التواصليّة، وما تختصّ به كلّ مهارة لغويّة من وسائل. وتمّ التطرّق إلى معايير هذه المهارات للناطقين بغيرها وفق الإطار المرجعي الأوربيّ، وإلى ما ينبغي على واضعي مناهج العربيّة مراعاته في التأليف، وإلى كيفيّة الارتقاء بأداء معلّميها وتأهيلهم معرفيًّا، وخُتِمت بمسألة (التعريب) وبيان أهميّته. \n \n([i]) ذكر (أَبو عبيد) الوَصْمُ: العيبُ يكون في الإنسان وفي كل شيء. والوَصْمُ: العيب والعار، يُقال: ما في فلانٍ وَصمْة، أي عيبٌ؛ قال الشاعر: (فإنْ تكُ جَرْمٌ ذاتَ وَصْمٍ، فإنما *** دَلَفْنا إلى جَرْمٍ بأَلأَمَ مِن جَرْمِ). وبيّن (الفرّاء) أن: الوَصْم العيب. وقَناةٌ فيها وَصْمٌ: أي صَدع في أُنبوبها. يُنظر، ابن منظور، جمال الدين محمد بن مكرم (ت 711 هـ)، معجم لسان العرب، تحق: ياسر أبو شادي ومجدي السيد، د. ط، القاهرة، المكتبة التوفيقية، مادة (وصم).","PeriodicalId":338540,"journal":{"name":"Albaydha University Journal","volume":"35 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0000,"publicationDate":"2023-06-02","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":"0","resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":null,"PeriodicalName":"Albaydha University Journal","FirstCategoryId":"1085","ListUrlMain":"https://doi.org/10.56807/buj.v5i2.370","RegionNum":0,"RegionCategory":null,"ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":null,"EPubDate":"","PubModel":"","JCR":"","JCRName":"","Score":null,"Total":0}
引用次数: 0
Abstract
عُنيت الدراسةُ بمناقشة موضوع اللّغة والهويّة، وما يكتنفُ الذّات من توجسّ من الآخر وماديّاته، وتطرّقت إلى بعض مظاهر القصور في تعليم العربيّة وتعلّمها، ومحاولة دحض ما وُصِمَت([i]) به العربيّةُ وأُخذَ عليها، نحو عدم قُدرتها على مواكبة التقنيات الحديثة؛ وذلك ببيان ما أحدثته نظريّة الذكاء الاصطناعي في الحوسبة الآليّة. ومن الوسائل التعليميّة التي تمّ الإيماء إليها، الموسيقى والغناء، والألعاب اللغويّة التواصليّة، وما تختصّ به كلّ مهارة لغويّة من وسائل. وتمّ التطرّق إلى معايير هذه المهارات للناطقين بغيرها وفق الإطار المرجعي الأوربيّ، وإلى ما ينبغي على واضعي مناهج العربيّة مراعاته في التأليف، وإلى كيفيّة الارتقاء بأداء معلّميها وتأهيلهم معرفيًّا، وخُتِمت بمسألة (التعريب) وبيان أهميّته.
([i]) ذكر (أَبو عبيد) الوَصْمُ: العيبُ يكون في الإنسان وفي كل شيء. والوَصْمُ: العيب والعار، يُقال: ما في فلانٍ وَصمْة، أي عيبٌ؛ قال الشاعر: (فإنْ تكُ جَرْمٌ ذاتَ وَصْمٍ، فإنما *** دَلَفْنا إلى جَرْمٍ بأَلأَمَ مِن جَرْمِ). وبيّن (الفرّاء) أن: الوَصْم العيب. وقَناةٌ فيها وَصْمٌ: أي صَدع في أُنبوبها. يُنظر، ابن منظور، جمال الدين محمد بن مكرم (ت 711 هـ)، معجم لسان العرب، تحق: ياسر أبو شادي ومجدي السيد، د. ط، القاهرة، المكتبة التوفيقية، مادة (وصم).