التفسير المادي للقرآن الكريم – الاستمداد والإمداد تفسير الهداية والعرفان في تفسير القرآن بالقرآن أنموذجا

أحمد سعد الخطيب
{"title":"التفسير المادي للقرآن الكريم – الاستمداد والإمداد تفسير الهداية والعرفان في تفسير القرآن بالقرآن أنموذجا","authors":"أحمد سعد الخطيب","doi":"10.52747/aqujssis.1.2.62","DOIUrl":null,"url":null,"abstract":"مر التأليف في تفسير القرآن الكريم بمراحل عدة، أنتجت مناهج واتجاهات في التفسير، أكثرها كان علميا محمودا، وبعضها كان مذموما، إما لتأثره بمذهبية أو إيديولوجية يستمد منها منهجه في التفسير، أو لتعصبه لاتجاه ٍسياسي ونحوه ساعد على الانحراف بالتفسير عن مساره، وأدى إلى الانجراف نحو تيارٍ ما هكذا نستطيع القول: إن أدلجة التفسير وجعله أسير المذهبية والتعصب، قد بدأ مبكرا في القرن الثاني الهجري على يد المعتزلة، وفي العصر الحديث حاول بعض المحدَثين الذين انبهروا بالعلوم الحديثة وبنجاحها في تفسير بعض الظواهر الكونية، إلى جعل نظريات الفيزياء وسائر العلوم التطبيقية حاكما على تفسير القرآن الكريم، فقادهم هذا إلى إنكار المعجزات التي أيد الله بها أنبياءه ورسله، وتعسفوا في تأويلها، انتصارا لقوانين الطبيعة ونظرياتها، التي أثبتها العلم الحديث، ومن هؤلاء محمد أبو زيد الدمنهوري، الذي كتب تعليقات موجزة على هامش المصحف الشريف، وسماها الهداية والعرفان في تفسير القرآن بالقرآن، فأنكر فيه معجزات الأنبياء وأنكر وجود الملائكة والجن، وقام بتأويل كل الآيات الواردة في ذلك تأويلا ماديا، ولمناقشته كان هذا البحث.","PeriodicalId":375030,"journal":{"name":"مجلة الجامعة القاسمية للعلوم الشرعية والدراسات الإسلامية","volume":"17 1 1","pages":"0"},"PeriodicalIF":0.0000,"publicationDate":"2021-12-03","publicationTypes":"Journal Article","fieldsOfStudy":null,"isOpenAccess":false,"openAccessPdf":"","citationCount":"0","resultStr":null,"platform":"Semanticscholar","paperid":null,"PeriodicalName":"مجلة الجامعة القاسمية للعلوم الشرعية والدراسات الإسلامية","FirstCategoryId":"1085","ListUrlMain":"https://doi.org/10.52747/aqujssis.1.2.62","RegionNum":0,"RegionCategory":null,"ArticlePicture":[],"TitleCN":null,"AbstractTextCN":null,"PMCID":null,"EPubDate":"","PubModel":"","JCR":"","JCRName":"","Score":null,"Total":0}
引用次数: 0

Abstract

مر التأليف في تفسير القرآن الكريم بمراحل عدة، أنتجت مناهج واتجاهات في التفسير، أكثرها كان علميا محمودا، وبعضها كان مذموما، إما لتأثره بمذهبية أو إيديولوجية يستمد منها منهجه في التفسير، أو لتعصبه لاتجاه ٍسياسي ونحوه ساعد على الانحراف بالتفسير عن مساره، وأدى إلى الانجراف نحو تيارٍ ما هكذا نستطيع القول: إن أدلجة التفسير وجعله أسير المذهبية والتعصب، قد بدأ مبكرا في القرن الثاني الهجري على يد المعتزلة، وفي العصر الحديث حاول بعض المحدَثين الذين انبهروا بالعلوم الحديثة وبنجاحها في تفسير بعض الظواهر الكونية، إلى جعل نظريات الفيزياء وسائر العلوم التطبيقية حاكما على تفسير القرآن الكريم، فقادهم هذا إلى إنكار المعجزات التي أيد الله بها أنبياءه ورسله، وتعسفوا في تأويلها، انتصارا لقوانين الطبيعة ونظرياتها، التي أثبتها العلم الحديث، ومن هؤلاء محمد أبو زيد الدمنهوري، الذي كتب تعليقات موجزة على هامش المصحف الشريف، وسماها الهداية والعرفان في تفسير القرآن بالقرآن، فأنكر فيه معجزات الأنبياء وأنكر وجود الملائكة والجن، وقام بتأويل كل الآيات الواردة في ذلك تأويلا ماديا، ولمناقشته كان هذا البحث.
对《可兰经》的解释有许多阶段,产生了解释的课程和趋势,其中大多数是科学上受欢迎的,有些则受到谴责,原因是受源于解释方法的理论或意识形态的影响,或者是由于对政治倾向的不容忍,这一倾向导致解释解释的解释偏离,并导致向某种潮流流走,我们可以说:在伊斯兰世纪初,一些现代科学和它对某些宇宙现象的解释印象深刻的现代人试图使物理学和其他应用科学理论成为《可兰经》的解释的统治者,这使他们否认了先知和使者所支持的奇迹,并任意解释这些奇迹,现代科学所证实的自然法则和理论的胜利,其中穆罕默德·阿布·扎伊德·达赫杜里,他在报纸的边缘发表了简短的评论。在《古兰经》的解释中,谢里夫将伊斯兰教和宗教称为“可兰经”,否认先知的奇迹,否认天使和妖精的存在,并实际解释了其中的所有经文,
本文章由计算机程序翻译,如有差异,请以英文原文为准。
求助全文
约1分钟内获得全文 求助全文
来源期刊
自引率
0.00%
发文量
0
×
引用
GB/T 7714-2015
复制
MLA
复制
APA
复制
导出至
BibTeX EndNote RefMan NoteFirst NoteExpress
×
提示
您的信息不完整,为了账户安全,请先补充。
现在去补充
×
提示
您因"违规操作"
具体请查看互助需知
我知道了
×
提示
确定
请完成安全验证×
copy
已复制链接
快去分享给好友吧!
我知道了
右上角分享
点击右上角分享
0
联系我们:info@booksci.cn Book学术提供免费学术资源搜索服务,方便国内外学者检索中英文文献。致力于提供最便捷和优质的服务体验。 Copyright © 2023 布克学术 All rights reserved.
京ICP备2023020795号-1
ghs 京公网安备 11010802042870号
Book学术文献互助
Book学术文献互助群
群 号:481959085
Book学术官方微信